منصة الصباح

مبدياً اعتراضه على استعمال محارق النفايات

حذّر الاتحاد الليبي للمنظمات البيئية غير الحكومية، من خطورة ما تسعى إليه بعض البلديات في المنطقة الغربية،من جلب المحارق الخاصة، بحجة التقليل من مستوى التلوث والتخلص من القمامة المتكدسة في الشوارع، بسبب إقفال المكب الرئيسي “سيدي السايح”، لوقوعه في منطقة الاشتباكات، وعدم قدرة مكب أبو سليم على تحمل المزيد.

وأوضح الاتحاد أن اعتقاد عمداء تلك البلديات بسعيهم هذا اعتقاد خاطئ، والصحيح هو انتهاج سياسات الإدارة المتكاملة للنفايات، واعتماد الإدارة البيئية الصحيحة، والاستفادة من مكونات النفايات كمورد اقتصادي مهم.

وقال رئيس الاتحاد الليبي للمنظمات البيئية غير الحكومية المهندس صلاح بالخير ،”هذا الأسلوب من الأساليب غير الصديقة للبيئة، وقد تم حظرها في عديد الدول، لارتباطها بانتشار الأمراض السرطانية، ومسؤوليتها عن وفاة حالات كثيرة نتيجة تلوث الهواء بمركبات وانبعاثات ضارة تنتجها عمليات الحرق”.

وأوصى الاتحاد الليبي للمنظمات البيئية غير الحكومية، بإشراك مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالشأن البيئي، والتنمية المستدامة والمجتمعات المحلية في كل موضوع، يتعلق بالبيئة قبل أن يتم اتخاذ أي قرار بالخصوص.

شاهد أيضاً

​لقطة عرضية لمنصة حوارية تجلس عليها أربع سيدات ليبيات محجبات يشاركن في ندوة. خلفهن شاشة عرض أرجوانية كبيرة مضاءة مكتوب عليها باللغتين العربية والإنجليزية: "هي تقود الطريق" و "SHE LEADS THE WAY". تتحدث السيدة التي على اليسار في الميكروفون، بينما تستمع إليها الثلاث الأخريات الجالسات على كراسي وردية مريحة. أمامهن طاولات قهوة صغيرة عليها زجاجات مياه ومحارم. المشهد يمثل إطلاق مبادرة "رايس" للتمكين الرقمي في طرابلس.

إطلاق مبادرة لتمكين النساء والفتيات رقمياً

متابعة وتصوير/ شعيب بوساقه أطلقت المؤسسة الليبية للتقنية، اليوم السبت، مبادرة “رايس” (RISE)، وذلك خلال …