أجتماعيألرئيسيةالأولي

لماذا لا تُفَكِّرُ النساء؟!

بقلم /ندى الهتاري

اتصلت ذات يوم للحصول على دَعْمٍ فني لاستعادة كلمة مرور. في المرة الأولى جاءني صوت أنثوي وسألني على الترتيب:

اسمك؟ رقم الهوية؟ تاريخ الميلاد؟… والآن يمكنك فتح حسابك بطريقة كذا وكذا.

لسوء الحظ الحساب لم يفتح.�اتصلت مرة أخرى، وجاءني صوت أنثوي آخر، وبنفس الترتيب السابق قالت: اسمك؟ رقم الهوية؟ تاريخ الميلاد؟…

والآن يمكنك فتح حسابك بطريقة كذا وكذا. �

وللمرة الثانية الحساب لم يفتح.�اتصلت للمرة الثالثة التي أجابني فيها رجلٌ ما،

وأعاد علي السينفونية نفسها: اسمك؟ رقم الهوية؟ تاريخ الميلاد؟ ولكنه فكر قليلا، قليلا جدا، بل فكر بأقل من درجة التفكير المطلوبة، ليخبرني بعدها أن هناك تبديل حاصل بين الشهر واليوم في تاريخ الميلاد، ثم أصلح مولانا الخطأ، واستطعت بعدها فتح حسابي.�

حقيقة لا أفهم، لماذا تتعاطى المرأة مع المشكلات والقوانين كقوالب جاهزة لا يمكن زحزحتها أو الخروج عنها، تحفظها كما هي، وتصبها أسيدا حارقا على رؤوس الخلق والعباد …�

– أختي المرأة – القليل من التفكير لا يضر… والله لا يضر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق