ألرئيسيةالأوليبوضوحرأيعبدالرزاق الداهش

للمثال لا الحصر

بوضـــوح

بقلم / عبدالرزاق الداهش

جون ماجوفولي هو أفضل عامل نظافة في العالم بمرتبة رئيس دولة.

معلم مادة الكيمياء، ينتمي إلى فصيلة نادرة من السياسيين أو المحبين، ولهذا قرر أن يمارس العزف المنفرد على أوتار تنزانيا .

رجل أراد أن يكمل نصف حبه، فرشح نفسه للرئاسة، في بلد يستحق أفضل من قمامة الفساد .

ووصل ماجوفوني إلى موقع الرئيس بأصوات الناس، وليس أصوات الرصاص، ودشن رئاسته بحملة نظافة عامة للعاصمة، بدل احتفالية تنصيب خاصة.

ألغى الرجل الاحتفالات الرسمية بيوم الاستقلال، واعتمد تاريخ هذه المناسبة كيوم وطني للنظافة، كما حول مخصصات هذه الاحتفالات لدعم مجهود مكافحة مرض «الكوليرا». .

بدأ حملة مكافحة الفساد بطرد رئيس جهاز مكافحة الفساد، فليس من الممكن أن نطالب اللصوص بالتوبة، وقائد الشرطة هو كبيرهم؟

خفض مرتبات أعضاء البرلمان لكي تتساوى بغيرهم من الموظفين، وخفض كلفة حفل افتتاح مجلس النواب من مئة ألف دولار إلى سبعة آلاف، لينقل الباقي لشراء سرائر الأكبر مستشفى حكومي.

عندما زار ذات دوام أحد المستشفيات، ووجد المرضى يفترشون البلاط، والأجهزة الطبية عاطلة أو معطلة، قام بوضع كل مسؤولي المستشفى بالسجن، ومنح الإدارة الجديدة مهلة أسبوعين فقط، فتبدل كل شيء في ثلاثة أيام.

الرجل أخذ مسؤولي الميناء من مكاتبهم إلى زنزانات السجن بعد زيارة اكتشف خلالها وقائع اختلاس، ولم يقل لهم « عفا الله عن ما سلف »

لم يقم ماجوفوني بتعين فرد واحد من أفراد عائلته أو قبيلته حتى على وظيفة فراش» بأجر يومي، بل قام بفصل عشرة آلاف موظف تعينوا في الوظيفة العامة بالمحسوبية، وآخرين في وظائف وهمية.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق