أجتماعيألرئيسية

لأمثالكم ترفع القبعة

د. آمال الهنقاري

يصادف يوم الخامس من اكتوبر اليوم العالمي للمعلم… فمن هو المعلم ؟

المعلم حسب وجهة نظرى هو كل من آمن بعلمه وما وهبه الله له وجعل رسالته فى الحياة هى توصيل ما تعلمه لغيره ..

إنه ذلك الأستاذ فى المدرسة، والأم فى البيت، وصاحب الصنعة أو المهنة فى مهنته .

وهنا أوجه رسالة شكر وثناء واعتزاز لكل من أخلص لما تعلمه، وأخذ على كاهله مهمة تعليمه.

وبالمقابل.. لاننسى معلمى المدارس الذين لا يألون جهدا من أجل النهوض بأعباء مهنتهم، التى اعتبرها من أجل أفضل وأصعب المهن إذا ما تعامل معها المعلم كرسالة وليس كمورد رزق والفارق كبير هنا، ويتضح من تفاني البعض وإخلاصهم وفرحهم بنجاح تلاميذهم وتفوقهم عليه..

فكثيرا ما نجد المعلم يختال فرحا عندما يرى أحد تلاميذه وقد تفوق وحقق إنجازا فى حياته فيشير إليه بفخر أنه أحد تلاميذه..

فهل ياترى نجد عند التلميذ نفس مقدار هذا الوفاء ونراه يشير بفخر بمن علمه ووضع قدمه على أول طريق النجاح ؟

أتساءل هنا وأنا أشفق على من أفنى عمره فى العطاء ولم يجد سوى النكران والجحود.

وأنتهز الفرصة لأوجه رسالة حب، وهمسة ود، لكل معلم صادفته فى حياتى، وعلمنى فى المدرسة أو فى الحياة، فأنا أدين للكثيرين الرائعين من حولى الذين أثروا حياتى بعلمهم.

وأقول للجميع…

كل عام والمعلم بألف خير وصحة

ودمتم ودام الود والعطاء .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق