ألرئيسيةفنون

كلامنشوف

العجز بين النص و الممثل

بقلم / نصر الدين الورشفانى

الألغاز التي قد يحملها النص المكتوب أو تلك  الخطوط والمفاهيم واحاسيس الشخصيات .. كل ذلك  قد يكون مبهم محير لحد ما  أمام   بعض أنواع الممثلين وأيضا المخرجين ولهذا السبب  المهم صار    هناك  ورش العمل ولو أن الورش تحمل الكثير غير ذلك .. إذا هناك دوائر وتقاطعات  وأشكال هندسية  في النص  المكتوب   قد  يفصح عنها السيناريو وشرح الحالة   وقد   لايفصح  عنها  .. وهنا ياتي دور الممثل المثقف .. كما قلنا في أحد الأيام وهنا ياتي أيضا دور المخرج المثقف المتمكن  من كل العناصر  وليس التقنية منها فقط  أو تلك التي تتعلق باصدار الأوامر  لطاقم العمل  .. كما يحدث  هذه الأيام  في الكثير  من الأعمال وداب العديد  من  المخرجين والممثلين يكادون لايفقهون  شيئاً وليس معنى هذا .. إنه قد لايحمل النص  العيوب الكثيرة على العكس تماما فالنص  يجب أن يكون واضحا وجلياً ومعروفاً مامراد من كل شيء مكتوب في لحظة ما    قد يعجز  الممثل أو المخرج  عن فهم  النص إلا إذا قام الكاتب بشرحها وتوضيحها شفويا ما المقصود من ذلك الاحساس أو تلك العبارة وهذا لايفسد القضية بتاتا، السيء  هو أن يطلق  على النص  إنه سيء  أو أن يطلق على المخرج  إنه سيء  وذلك خطأ جسيم  فلايوجد  نص جيد  وآخر غير جيد بل  هناك  فكرة  أستطاع  الكثير  فهمها  وهناك  فكرة ضاعت  وتاهت من الجميع وهنا  تكمن مشاكل سوء الفهم  الذي يسيطر على أي طاقم  قد  يبدأ في عمل  ما ، ومثل هذه العيوب وأكثر  قد  تغطيها العملية الإنتاجية، (القوة الإنتاجية) للعمل، وذلك يحدث عادة بل العديد من المرات ، يحدق هذا ليغطي على عدة عيوب واشكاليات  لاتفسر  ولايمكن تفسيرها إلا عن طريق طاقم منسجم أو يعرف جيدا كيف ينسجم مع بداية كل عمل معين، ولو انها ليست بالعملية الصعبة أوالمستحيلة، إلا أن الأمر يحتاج  لوقت أو للزمن لكي  يفهم أهم وأخطر مثلت في العمل ألا وهو الكاتب والمخرج والمنتج  يفهم ويستوعب جيدا تلك الخطوات البسيطة في مظهرها المعقدة  في حقيقتها لدينا .

وفي الحقيقة  حلقة الوصل بين النص  والممثل  هو المخرج   الجيد  الذي يعرف جيدا متى سيبدأ  وكيف  وماذا اراد النص  أن يقوله وماذا يتطلبه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى