ألرئيسيةالرياضة

كرة بلا قانون ؛؛

اراء على الهواء

عامر جمعة

من المؤكد أن لاعبي دورينا الكروي المسمى بالممتازيشاهدون ولو بصورة محدودة مباريات الكرة العالمية في الدوريات الاوربية الكبرى ومن المستبعد أن يكون من بينهم من يلعب الكرة كمحترف دون أن يفعل ذلك مع ان مثل هذه النوعية من اللاعبين موجودة وهو ما يدعو للاستغراب ؛

مشاهدة المباريات العالمية لها مردود ايجابي كيف لا وهم سيرون نوعيات مختلفة من النجوم يتعاملون مع الحكام والمدربين ونظرائهم في الفرق المنافسة ومع زملائهم في الفريق الواحد ومع الجمهور بكل احترام .

لكن ومن خلال ما يحدث في ملاعبنا فإن تصرفات الكثير من اللاعبين تخيل للمشاهد بأنه لا علاقة لهم بالمشاهدة للكرة العالمية .

مايؤكد ذلك تصرفاتهم اثناء المباريات ويظر ذلك في تعاملهم مع قضاة الملاعب وما ان يعلن الحكم عن قرار وفق صلاحياته حتى يحاط بعدد من اللاعبين المحتجين الذين لا يحترمون مدربيهم ولا يلتزمون بقانون وبطريقة لا علاقة لها بالرياضة وتجبر اي حكم على اتخاذ قرارات صارمة تضع حدا للعبث لأنه لا مجال للتغاضي عن ما يحدث رغم ان حكامنا يحاولون وهم يديرون المباريات في ظروف غير مناسبة التغاضي عن استعما ل البطاقات الحمراء قبل الصفراء وكان يجب فعل ذلك لردع هذه النوعية ولو اضطروا لايقاف المباريات ؛؛

ولا شك أن الخارجين عن القانون يعرفون ان تصرفاتهم لن تجدي نفعا وليس لأي حكم التراجع عن قرار الااستجابة لرأي احد مساعديه أو لاقتناعه بتنبيه حكام تقنية ( الفار ) التي لانملكها .

ونحن نختلف عن تدخلات الفار وهناك من يتعامل معها وفق الاهواء فيريدها له وليس عليه ولا يقر بالقانون وهو يعرف انه على باطل ؛

ما يحدث في ملاعبنا لا يساعد على نجاح التحكيم ولا نجاح الدوري ويجعل الحكام هم الطرف الاضعف مع انهم في العالم هم الاقوى ؛؛

الحكام ليسو هم المشكلة فالاخطاء التي نشاهدها في المباريات العالمية هي أكثر مما عندنا والمشكلة مرتبطة بوسط رياضي لا يعرف من الكرة الا التعصب واذا كان على اللاعبين أن يكونوا قدوة في التصرفات بارادتهم وبارادة القانون فهم واقعيا ابعد مايكون عن الالتزام فكيف نضع حدا للاطراف الاخرى ذات العلاقة التي بدلا من ان ترى الملاعب مسرحا لمنافسة شريفة ومبارياتها متعة حولت الدوري الى صراع وتعصب مقيت ليس له علاقة بالرياضة وبعضهم يتم احتضانهم ببعض النوادي والمشاركة في ادارتها ؛؛

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى