منصة الصباح

كربون إسلامي!

بوضوح

بقلم : عبد الرزاق الداهش

الكافر الفرنسي يوجين هودري، الذي لا يغسل وجهه خمسة مرات في اليوم، ابتكر لنا شيء اسمه المحول الحفّاز.

وهو احد مكونات عادم السيارة على هيئة صندوق يثبت أسفل كل مركبة، ويعتبر اختراعا مهما للغاية.

وظيفة المحول هي تقليل انبعاث الغازات الضارة، مثل أكاسيد النيتروجين، وأول أكسيد الكربون السام، فضلا عن المواد عضوية متطايرة، بسبب مشاكل الاحتراق.

يعني أننا بفضل اختراع هذا الفرنسي الكافر قد تخلصنا من غازات شديدة السمية، في مدننا شديدة الازدحام، وتصور حال مدينة كطرابلس تتحرك في شوارعها أكثر من مليون ونصف المليون سيارة يوميا.

علبة البيئة هذه تدخل في تركيبتها ثلاثة معادن نبيلة، ونفيسة، هي البلاتينيوم، والبلادينيوم، والراديوم.

شقيقنا المسلم الذي يطلب من الله أن يهديه الصراط المستقيم، أكثر من سبعة عشرة مرة في يوم، اخترع لنا كل الحيل لاختلاس هذه المادة من عوادم سياراتنا.

هكذا نستطيع أن نقول: كربون اسلامي على وزن ذبح إسلامي.

كم نحن في حاجة لغسل قلوبنا، ولو مرة في العام.

شاهد أيضاً

واجهة مبنى قديم تابع لمراقبة آثار توكرة تظهر عليها آثار التهالك والتشققات، وأمامها تمثال أثري في ساحة خارجية، في مشهد يعكس التحديات التي تواجه المؤسسة المسؤولة عن حماية التراث الأثري بالمدينة.

مبنى مراقبة آثار توكرة .. إرثٍ حضاري وتحديات صعبة

إعداد / مني عريبي على امتداد الساحل الشرقي لليبيا، حيث تلتقي ذاكرة التاريخ بزرقة البحر …