أخبارألرئيسيةالرياضة

 كافاني يَعد جماهير مانشستر يونايتد بلقب الدوري الإنجليزي

 

يرغب النجم الأوروجوياني إدينسون كافاني فى استعادة عقلية الفوز لمانشستر يونايتد بعد أن تعهد بأن مهمته الأولى هي مساعدة فريقه الجديد بالتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ووصل كافاني إلى ملعب “أولد ترافورد” كلاعب حر في اليوم الأخير للإنتقالات بعد مغادرة باريس سان جيرمان، مؤكدًا أنه واحد من أكبر الفرق في العالم، وأنه يجب أن يقاتل دائمًا للفوز بالبطولات.

وعلى الرغم من حصول مانشستر يونايتد على 20 لقبًا للدوري الإنجليزي، فقد تعثر يونايتد في المواسم الأخيرة وقد مضى الآن سبع سنوات على آخر لقب له تحت قيادة السير أليكس فيرجسون.

وقال كافاني، الذي فاز بستة ألقاب من الدوري في فرنسا لموقع مانشستر يونايتد على الإنترنت: “أعتقد أن أي لاعب منافس بطبيعته يريد دائمًا أن يكون قادرًا على الفوز بالألقاب، أنت دائمًا تعمل بجد حتى تتمكن من تقديم أفضل حساب عن نفسك، وبناءً على الأداء الأفضل، يمكنك الحصول على النتائج الصحيحة”.

أضاف: “بعد ذلك، وعندما تحصل على النتائج الصحيحة، يمكنك المضي قدمًا للفوز بالألقاب وتحقيق أشياء كبيرة، لقد انضممت للتو إلى أحد أكبر الأندية في العالم وأعتقد أن أحد أهدافه الأولى كنادي هو الفوز بالدوري الانجليزي،  أعتقد أنه لا يسعك إلا التفكير في أن نادٍ مثل مانشستر يونايتد يمكن أن يطمح للفوز باللقب”.

وتابع: “بدءًا من الدوري الإنجليزي الممتاز، ثم استهداف البطولات الأخرى، هذا ما أرغب في تحقيقه مع هذا النادي، ثم لأكون قادرًا على ترك نفس الانطباع هنا الذي كنت أحاول دائمًا تكوينه مع كل ناد لعبت فيه”.

بعد وصوله إلى المملكة المتحدة البريطانية قادما من باريس، يتدرب اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا بمفرده خلال فترة الحجر الصحي بينما يستعد لأول ظهوره له أمام فريقه السابق باريس سان جيرمان، حيث سيغيب عن المباراة المقبلة في الدوري أمام نيوكاسل لعدم تمكنه من اللحاق بالمباراة بسبب فترة الحجر الصحي.

وواصل كافاني:”كنت أفكر في أن الأمر مجرد قدر وكيف يمكن أن تسير الأمور، إنه أمر لا يصدق ببساطة، تحدث الأشياء دائمًا لسبب ما، وأحيانًا بأكثر الطرق التي لا تصدق”.

أشار: “لذا حان وقت الدوري الآن لتجربة واحدة من تلك اللحظات التي لا يمكنك تخيل حدوثها، سيكون شعورًا رائعًا وتجربة رائعة وهذا شيء يسعدني كثيرًا.

أتم: “ربما أفتقد هذا الاتصال مع زملائي في الفريق، وأستيقظ من السرعة في ملعب التدريب وشدة المباراة نفسها، ولكن من اللحظة التي أبدأ فيها التدريب مع زملائي في الفريق، يمكنني أن أكون سريعًا في أقصر فترة ممكنة وأتنافس على الفور وأبذل قصارى جهدي للمجموعة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق