أجتماعيألرئيسية

قضية اجتماعية.. صديقي ابتزني وحاول الزج بي في المخاطرة

بعد صحبة استمرت لأكثر من ستة عشر عاماً خيّب ظني وحاول إيذائي بطريقة لم أتوقعها أن تصدر منه وكان بسبب الطمع – بكل أسف – والشىء المؤسف حقيقة هو مافعله بي رغم بأني لم يصدر مني يوما ما يزعجه وطوال صحبتنا كان الأخ والصديق والصاحب والسند، وعندما وصلت معه الي هذه النقطة تأكدت أنني خسرته حقا ولم يعد موجودا بحياتي بل حصلت بيننا عداوة وحل محل الود كره وتوالدت الاحقاد ونشبت في الصدور ومساحات التي كانت تجمعنا لم تعد موجودة البتة .

ترافقنا لسنوات على الحلوة والمرة وكانت بينا عشرة واسرار وايام عشناها معا دون ان نحسبها ..

كان لي الصديق والاخ والصاحب الذي الجأ إليه كلما ذاق بي الحال او تعرضت لأي ازمة اجتماعية ، وكنت له كذلك ايضا حين يضيق به الحال اتحول لسند له ولأسرته ، ولفترة طويلة لم اشعر بتخوف منه ولم يقوم بمضايقتي يوما إلى ان حصل ما لا كنت اتوقعه منه او يمر بذهني ويخطر ببال ، عندما تعرفنا على صديق آخر وهو تاجر للسيارات الجديدة وكان ميسور الحال والذي بدوره قدّم لنا عرضا تجاريا مغريا ونشاركه في عمليات البيع والتخليص المالي لعدد من السيارات المستوردة التى كان يجلبه على حساب شركته ، وللتأكيد فقط لم نتلق منه عرضا مشبوها للأمانة بل كان يصر على الدخول معه في تجارته بطريقة مريحة لنا واقصد ذلك من خلال عمولة مالية مقطوعة لنا وبيع نظيف ، ولكن ( ساعة شيطان ) العياذ بالله دخل لرأس صديقي انه يمكننا الاستيراد لحسابنا والعمل بطريقة افضل وفعلا قمنا بصفقة بعد ان قام بإقناعي لدخول تجربة التجارة وتحصلنا على الموافقات الرسمية من بعض الجهات المختصة والتعاقد من اجل جلب عدد من السيارات على حسابنا وعن طريق شركته ولم اكتشف الكارثة والمؤامرة التي تحاك في الخفاء وبكل اسف صديق عمري كان متورط بها وتدار بعلمه والقيام بصفقة مريبة لم افهمها

وكي لاتتحول قصتي لإتهام – لا املك دليلا واضحا على ذلك الا ذمة صديقي التي تم شراءها وكنت كبش الفداء وراء تلك الصفقة وتم الزج بي في المخاطرة مع المجموعة المستلمة للسلعة وإخفاء تفاصيل مهمة عن طريقة البيع وتعرضت للإيذاء عندما قاموا بالضغط عليَ بسبب نقص العدد والتفاهم غير الواضح على الكم والنوع والسعر الأمر الذي اخافني وعائلتي عندما تورطت بأشياء لم اعرف عنها شيئا إلى ان حاولت بطريقة معينة فهم تفاصيل الصفقة التجارية التي ادارها شريكنا بعلم صديقى وهو من اوقع بي في هذا الشرك مع علمه بذلك إلى ان عدت لبيتي وخرجت كليا من هذه القصة وهاتفت من كان صديقي وحمّلته مسؤولية ما حصل لي من ضغوطات اعتقدت لوهلة اني سأدفع الثمن واعتقدت اعتذاره مني فأخبرني بأني اخفقت في عملية التسليم مع احتفاظه بالفرق من المال وعندها اكتشفت طمعه وجشعه فحصلت بيننا قطيعة دامت لسنة حاول بعده تصحيح مافعله بي والحاقه الضرر بي ولكن في قرارة نفسي خسرته بالفعل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى