ألرئيسيةرأيمحمد الفيتوري

قصاصات صحفية

ملاذات الفساد

بقلم/ محمد الفيتوري

الفساد أضحى ظاهرة قلقة ليس على الصعيد المحلي فحسب بل حتى المستوى الدولي وعندما يستشري الفساد يكثر النهب ولكن ما يشجع على تنامي هذه الظاهرة هو ان هناك دولا تفتح الابواب على مصراعيها امام الاموال الفاسدة وتسهم في غسيلها عندما تتحول هذه الاموال الى عقارات وطائرات خاصة واملاك اخرى ومصداقاً لهذا الواقع نشرت مؤخراً دراسة اعدتها منظمة الشفافية العالمية ان اكثر من ثلاثمائة مليار جنيه استرليني اي مايعادل ثلاثمائة وستة وثمانون مليار دولار من الاموال المشبوهة تدفقت على بريطانيا من خلال شركات محاسبة ومصارف ومكاتب محاماة موجودة في بريطانيا وقد تم التواصل الى هذه النتائج من خلال دراسة اربعمائة قضية فساد بتبيض اموال .

واستنتجت الدراسة ان بريطانيا اضحت ملاذاً للثروات الفاسدة من كل انحاء العالم نظراً لان هذه الاموال قد تحصل عليها اشخاص اساؤوا استخدام السلطات الممنوحة اليهم من اجل تحقيق مكاسب خاصة ..

منظمة الشفافية حددت 86 مؤسسة مالية و 81مؤسسة قانونية و92شركة محاسبة ساعدت افراداً على تحويل الاموال الفاسدة اضافة الى ان هناك قلقاً متزايدh يعم اروقة السياسة والاقتصاد من تنامي هذه الظاهرة الخطيرة التي لايمكن السكوت عنها لما تشكله من مخاطر كبرى على كافة المستويات لان الارقام ضخمة وضخمة جداً في بريطانيا التي تحولت الى ملاذاً للسراق ويكفي ان اكثر من سبعة وثمانين الف عقار في بريطانيا وويلز مملوكة لشركات لاتوجد اية معلومات عنها او عن اصحابها.

تطبيع خليجي !

لاعزاء للقضية الفلسطينية عندما يعلن الكيان الاسرائيلي عن مبادرة وصفها بالتاريخية بشأن تطبيع العلاقات بينة وبين دول الخليج العربي .

قناة 12 العبرية كشفت عن هذه الخطوة المتمثلة في تقديم وزير الخارجية الاسرائيلي « يسرائيل كاتس» عن مبادرة وصفها بالواسعة لدول الخليج العربية تفضي الى اتفاق ثنائي بينها وبين الكيان الاسرائيلي لانهاء النزاع بين الطرفين هذه المبادرة يدعمها رئيس الوزراء نتنياهو وحسب معطيات المبادرة فانها تنص على تطوير علاقات الصداقة والتعاون بين الطرفين وتعزيزها وفقاً لاحكام ميثاق منظمة الامم المتحدة ومبادئ القانون الدولى واتخاد التدابير اللازمة لضمان منع اتخاد اية خطوات تهدد بالحرب والعداء والعنف والتحريض وتنص المبادرة ايضاً على عدم انضمام اي من طرفي الاتفاق الاسرائيلي ودول الخليج الى ائتلاف او منظمة او تحالف مع اي طرف ثالث دي طابع عسكري او امني .

ولاعزاء لقضية العرب الاولى اغتصاب فلسطين وحقوق الفلسطينيين في اقامة دولتهم وعاصمتها القدس من قبل الاسرائيليين الذين يطبعون ولايدفعون ما عليهم من حقوق للطرف العربي .

العراق والماساة

على الرغم من انه يتمتلك الثروات الطبيعية وبمقاييس الاقتصاد لايعد من الدول الفقيرة الا أن اربعين مليون عراقي وهو عدد سكان العراق تقريبا يعيشون حياة وصفت بالمتدهورة هذا البلد العربي الذي كان ولوقت قريب من الدول القوية في المنطقة واقتصادياته فعالة استبيح من قبل القوات الامريكية ودمرت امكاناته وشرد اهله.. بالملايين علاوة على الملايين الذين قتلوا في حروب ليست واجبة وشنت تحت درائع زائفة الغرض منها تدمير هذا البلد العربي وجعله دولة هامشية تنهشها الحروب.

 الصراعات الطائفية الداخلية

الشعب العراقي يعيش أسوأ الظروف المعيشية منذ ان اجتاحته قوات الاحتلال الغازية عام 2003 الامر الذي افقده تاثيره وقوته .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق