ألرئيسيةالأوليفتحية الجديدىمتابعات

في زيارة لراديو لبدة .. لهذه الأسباب أوقفنا إعلانات رجال الأعمال !

متابعة/ فتحية الجديدي

الوضع العام والظروف القاسية التي مرت بها بلادنا أثرت على مسار عمل العديد من الوسائل الإعلامية خاصة التي لها علاقة مباشرة بالمواطن وهو السبب وراء تراجع نسبة المتتبعين لها، لاسيما التي تحتوي على اتصالات هاتفية ومراسلات الالكترونية مع بعض البرامج بالإذاعات والقنوات المرئية.

الراديو الذي هو لصيق بالمتلقي وونيسه ورفيقه في تنقله.. وعمله وسفره وفي بيته ومكتبه بات اليوم وسيلة لخدمته أينما كان.

أين راديو لبدة من هذه الخدمات ؟

لماذا تراجعت نسبة المتابعة لراديو لبدة وفق ماذكره بعض المداومين على سماعه ؟

هل الدعم المادي له دور رئيس في اختفاء بعض البرامج التي كان يتابعها المواطن ؟

… العديد من الأستفسارات والتساؤلات طرحناها على المسؤولين بالراديو عندما خصصنا اكثر من نصف ساعة لزيارة المكتب الإداري بطرابلس .

الأستاذ/ أحمد مجبر .. مدير عام راديو لبدة

استضافنا بمكتبه ورحب بنا واجابنا على أسئلتنا فقال ..

أنتم تعرفون – الوضع الحالي الذي تعرضنا له من اضطرابات في بلادنا  سببا في تراجع نسبة المستمعين للراديو، ولكن راديوا لبدة له جمهوره ووقعه الخاص عند الكثيرين، لدينا الآن خمس برامج متنوعة مابين الاجتماعية والثقافية والرياضية والتي بها حصص للشباب والمراءة والفنون والأدب،  مثل برنامج (ضوء القمر وبرنامج (باسم المشاعر ) الثاني الذي له علاقة بالشعر والنثر  واستقبال المساهمات الشعرية والمحاولات من الهواء على الهواة مباشرة إلى جانب الرياضي (لبدة سبوت) الذي يبث كل يوم سبت بمشاركة كل من الأستاذ عياد العشيبي والأستاذ عماد البشير  وايضا البرنامج الصباحي المفتوح  التي يتواصل مع المواطن اينما كان

هناك برنامج اجتماعي تم إيقافه منذ شهرين نظرا لظروف الكثيرين وإلتزامهم بأعمالهم هم ضيوف البرنامج المعد الذي هو من وإلى الناس تفاديا للعديد من الإشكاليات اوقفنا بعض البرامج،  واصبحت المساحات الزمنية تغطى بالتسجيلات الوثائقية مثل التقارير التاريخية والدينية وغيرها.

أما بالنسبة للعمل بالمواسم فنحن لانعمل بقية المواسم كالتظاهرات الثقافية وموسم الدراسي الجديد وغيرها عدا الموسم الرمضاني الذي له خارطة أذاعية خاصة.

أما عن الدعم .. الراديو لم يتلق أي دعم  حاليا ويتوقف دعم الراديو الآن على الدعايات الموجودم من ليبيانا والمدار والتي تعتبر متوسطة ولانريد الدخول بأي تعامل مع معلنين من رجال أعمال أو سيدات أعمال للحفاظ على خط القناة  وبعيدا عن أي توجهات أخرى، بالإضافة للالتزامات المالية الأخرى والمصاريف المتعلقة بالمعدين والمتعاونين بالتقارير والنقل الخارجي وخلافه لهذا الراديوا يحتاج لدعم مالي لعودة البرامج .

نحن نريد أن نوصل صوتنا للناس وهذا هدفنا  وللقناة رؤية وهدف  كما نرحب بأي مشاركات من الشباب ومن لديه مقترح لبرنامج بشرط أن تكون لديه الموهبة بالصوت ويمتلك ثقافة جيدة  ومقدرة على الإعداد ومهارات في تقديم محتوى إعلامي جيد واستقبال المشاركات، نحن نحرص أيضا على دعم الشباب في إظهار عملهم بطريقة جيدة واتمنى الخير والسلامة لبلادنا الحبيبة.

الأستاذ /محمد عقيل .. مدير الأدارة التجارية  قال لنا عن مهام أدارته ..

تقوم الأدارة بأستقبال المعلنين في توصيل منتجاتهم للناس بطريقة متطورة فنحن حلقة وصل بين المعلن والمواطن  حيث يتم الاتفاق والتنسيق فيما بيننا والعمل على توصيل أفكارنا بطريقة مبتكرة ضمن القوالب الإعلانية المتطورة سواء إن كان الاعلان التجاري أو الخدمي، لأنه هناك فرق بين محتوى وشكل الإعلان الذي يحتاج لسيناريو وحوار وإلى طرق فنية معينة في توصيل المعلومة والمضمون والهدف للمستمع  وبين الإعلان الرسمي الخدمي الذي يعتمد على الخدمات مثل المصارف والمؤسسات النقدية والمستشفيات.

ومن خلال مجموعة من الفنيين و(الفويس اوفر ) – الذين يتم اختيارهم وفق معايير معينة – نقوم بصنع الإعلان وذلك بعد الاتفاق مع المعلن وتقديم النصيحة له بكيفية تقديم شكل الإعلان ليصل بطريقة تخدم المنتج  .. كما أن هناك إعلانات ترفض من قبلنا التي تقدم محتوى يخدش الحياة العامة ويشوه الذوق السمعي لدى المواطن كالإعلانات عن (المنشطات الجنسية ) التي لايمكن تقديمها بطريقة مهذبة، ولأن الإعلان صناعة فهي تطوع حسب خدمتها للمواطن.

وفي حالة وجود اعلان لايوافق عليه المعلن يعاد عمله او يعدل من جديد ويقدم بشكله النهائي وفق تلك التعديلات لأننا مايهمنا هو وصول الإعلان للمتلقي ، ودائما نبحث عن إرضاء الزبون

.. زيارتنا شملت الاستوديو الفني بالقناة الذي يحتوي على غرفة تحكم وصالة تسجيل صوتي وبوجود الفنيين بالراديو كانت جولتنا السريعة مختصرة حجم عملهم وإطلاقهم لإفكار متجددة دائما فكنا ضيوفهم عبر هذا البراح وعلمنا بأنهم في طور إطلاق قناة لبدة المرئية قريباً مباركين لهم هذه الخطوة  متمنيين لهم كل التوفيق ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق