أجتماعيألرئيسيةالأولي

في باكورة جلسات منظمة إرم المتحدة للإغاثة وإدارة الأزمات

انعقاد الصالون الثقافي الاجتماعي الشبابي

متابعة/ كوثر الفرجاني.

تصوير/ أشرف  القماطي

أزيح الستار يوم الإثنين الموافق 7 اكتوبر 2019 عن الصالون الثقافي الاجتماعي لمنظمة أرم المتحدة للإغاثة و لإدارة الأزمات، بمشاركة عدد من أعضاء المنظمة ، وأدار الصالون الثقافي الاجتماعي السيدة (ثريا الجويلي ) من مكتب الرعاية الأسرية والتنمية المجتمعية بجمعية أيادي الخير للأعمال الخيرية، في أول تعاون مشترك بين المنظمتين، و يهدف الصالون إلى تحفيز الأعضاء إلى معرفة القيم الإيجابية داخل المجتمع المدني وتوعيتهم بمجموعة من القيم الإيجابية كالحقوق والواجبات، وأهمية دورهم كأعضاء فاعلين داخل منظمتهم.

انطلقت باكورة فاعلياته تحت شعار ( النية الحسنة أساس العمل الناجح)، حيث تمحورت الحوارية الأولى للصالون الثقافي حول صفاء النية و تأثيرها على العمل الجماعي، ومردودها الإيجابي للرفع من مستوى الأداء للأفراد المتطوعين بالمجتمع المدني.

وفي الانطلاقة الثانية للصالون الثقافي ، عقدت حوارية تفاعلية يوم السبت الموافق 12 اكتوبر 2019 بعنوان ( فن إدارة الوقت )، وذلك نظراً لأهمية هذا الموضوع في العمل المؤسساتي المدني.

أدار الحوارية وقدم مفاهيمها وخلاصة فحواها، أيضا الأستاذة (ثريا الجويلي)، والتي عرضت عدة مفاهيم مرتبطة إرتباطا وثيقا بهذا الموضوع ، كمفهوم الوقت وأهميته، وخصائصه، كما تطرقت إلى لصوص ومُضِيعات الوقت، وكيفية تنظيمه بكل ساعة في اليوم.

كما تناولت الحوارية التفاعلية عدة مواضيع متنوعة منها مفهوم إدارة الوقت واستثماره، وإرشادات مهمة في تنظيمه للوصول للغايات المثلى في الحياة ، وفوائد إدراة الوقت والتنظيم الفعال والاستفادة القصوى من الوقت.

شهد فعاليات الانطلاقة الثانية للصالون الثقافي الاجتماعي الشبابي، بالإضافة إلى أعضاء المنظمة، عدد لا بأس به من الشباب الواعد، والسباق من شباب جمعية أيادي الخير للاعمال الخيرية، وعدد من الحضور المتعطش للعمل الميداني في المجال التطوعي والإنساني.

من جانبها أكدت السيدة (ثريا جويلي) أن مردود الصالون الثقافي الذى شهدنا افتتاحه خلال أسبوعين، سيظهر على هؤلاء الذين حضروا لسماع الحوار والتزود بالمعلومة الموثقة فى سلوكياتهم الإيجابية التى من شأنها دفع عجلة المجتمع ككل للأمام كما نحلم جميعا.

مشيرة إلى أن فكرة الصالون منبثقة عن الصالونات الأدبية الثقافية التي لعبت دورا مُهما فى تشكيل الثقافة العربية منذ عقود عديدة، و على الرغم من عزوف الشباب عن هذه الصالونات والتي تعقد في الغالب للنخبة من المثقفين والمفكرين، لاعتمادهم الكلي على وسائل الإتصال الحديثة والفضائيات والسوشيال ميديا فى استقاء المعلومة التى قد تكون خاطئة أو مغرضة إلا أننى وكل الحريصين على بناء الوعى المجتمعى نصر على نشر ثقافة الحوار وتبادل الآراء من خلال الصالونات كوسيلة أصيلة للمعرفة ومن هنا نقوم اليوم بتدشين الصالون الجديد من قلب بلدية حي الأندلس سائلين الله أن يحقق الأهداف المأمولة فى بناء الوعى وصولا للارتقاء بالسلوك بوجه عام.

وعند سؤال السيدة (ثريا جويلي) الناشطة المدنية والمربية الفاضلة حول فكرة هذا الصالون الشبابي قالت:

-“جاءت الفكرة مع انتشار المبادرات التى تجمع المجتمع بشكل فعلى مثل النظافة والتجميل ومحو الأمية وغيرها من المبادرات المجتمعية والتى تساعد على نمو المجتمع الأهلى، ولم ينظر البعض إلى الثقافة والتواصل بين الشباب ومحيطهم”.

مؤكدة:

– ” أن رؤية الصالون تكمن فى خلق وبناء آراء قوية وسلوك حميد يتوافق وأخلاقيات نشطاء المجتمعات المدنية، بالإضافة إلى مساعدتهم على تنمية القدرات الحوارية، واحترام الرأى الآخر، بالإضافة إلى بناء المعرفة، والعمل على قراءة فاعلة تخلق رأيا عاما قويا ومؤثرا، وإحياء القيم والحوار المتبادل والمسؤولية المشتركة والمشاركة البناءة”..

منوهة إلى أهمية نشر الفكرة وتأسيس البنية الأساسية للفريق والتى يقترب عددهم إلى 20 عضوا، وهم فاعلون ومشاركون ويريدون التغيير الحقيقى لمجتمعهم.

ثم تحدث الناشط (عمر عبد الرزاق الفرجاني) ، وهو شاب عشريني يقود منذ 2011 قوافل الإغاثة لمختلف المناطق التي تعرضت للنزوح والتهجير ، من خلال مؤسسة أيادي الخير للأعمال الخيرية، تحدث عن إدارة الوقت واستثماره بالشكل الأمثل مشيرا إلى أن الإحصائيات العلمية توضح أننا نضيع ثلث أعمارنا فى العمليات الأساسية “الأكل – النوم – الذهاب للحمام”

ودعا (عمر الفرجاني) إلى تنظيم أوقات النوم واليقظة والعمل فى رمضان وباقى السنة رابطا الأمر ببعض ما ورد بالقرأن الكريم والسنة النبوية، كما تناول أخطار الفضائيات والإنترنت موضحا أنها من أساسات حروب الجيل الرابع خاصة عندما تستخدم لترويج إشاعات قد تدمر أى دولة اقتصاديا وسياسيا مشيرا إلى قدم سلاح الشائعات وأنه استخدم فى حادثة الإفك الخاصة بالسيدة عائشة واتهامها حتى أظهر الله براءتها، مستشهدا بالآيات القرآنية التي تحث على أهمية الوقت (ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)، وأهمية الصلاة في الحفاظ على المواعيد والتواقيت الخاصة بالصلاة ومختلف العبادات والعادات في الحياة اليومية.

ثم فتح الباب للشباب والشابات للحوار التفاعلي، حول مشاكلهم مع ضياع الوقت، ومع وقت الفراغ، واستثمار الوقت، مع التأكيد على حاجتهم الشديدة لمن يساعدهم على استثمار أوقاتهم بشكل مجدي، ليعود عليهم بمردود إيجابي يحقق غاياتهم وأهدافهم .

ومن المقرر أن يقوم الصالون بعمل نشاط شهرى يتم خلاله نقاش عام حول ما يهم الرأى العام وبناء قدراته من خلال محاضرات متنوعة ومشاركة الحضور بالإضافة إلى مناقشة أولويات الشباب.

أما بالنسبة للنشاط الأسبوعى فهو يشمل نقاشا عاما حول موضوع يقترحه الفريق والمشاركون ويتم الإعداد له، كطرح كتب مهمة ومناقشتها لبناء ثقافة ومعرفة واعية، بالإضافة إلى عمل محاضرات تنمية بشرية لتنمية المهارات وحملات توعية بالقيم والعمل المشترك.

وتسعى منطمة إرم المتحدة للإغاثة وإدارة الأزمات من خلال هذا النشاط الشبابي التفاعلي لإقامة العديد من ورش العمل لتحفيز الشباب على الإبداع وتطوير قدراتهم في جميع المجالات، كما تعمل على استقطاب أكبر عدد من المتطوعين لإكسابهم المهارات والخبرات التى تفيدهم في حياتهم اليومية، فضلاً ، على إثراء الصالون الثقافي الشبابي تنفيذاً لرؤية نحو مجتمع منظم بوجدان أصيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى