سجل باحثون أول إصابة بشرية مؤكدة بفيروس «بوربون» النادر في ولاية نيويورك الأمريكية، لدى رجل من منطقة لونغ آيلاند، في أول دليل مؤكد على وصول الفيروس إلى البشر داخل الولاية.
وأكد باحثون من مركز «ستوني بروك ميديسن» الإصابة من خلال فحوص الأجسام المضادة، فيما يُعتقد أن الفيروس ينتقل إلى الإنسان عبر لدغات القراد المصاب، ولا سيما قراد «لونغ ستار».
وتشمل الأعراض المحتملة للعدوى الحمى، والإرهاق، والصداع، والطفح الجلدي، وآلام الجسم، والغثيان والقيء، بينما لا يتوفر حتى الآن لقاح أو علاج دوائي محدد للفيروس.
ويواجه تشخيص الإصابة تحديًا بسبب تشابه أعراضها مع أمراض أخرى تنتقل عن طريق القراد، ما يثير احتمال وجود إصابات لم تُكتشف سابقًا.
وأثارت الحالة اهتمام الباحثين، خاصة بعد رصد فيروس «بوربون» في قراد «لونغ ستار» داخل نيويورك، ما يعزز الحاجة إلى مواصلة مراقبة الفيروس ودراسة مدى انتشاره.
ورغم ندرة الإصابات، يؤكد الخبراء أن الخطر على عامة السكان لا يزال منخفضًا، مع أهمية اتخاذ الاحتياطات عند التواجد في المناطق العشبية والحرجية، ومنها ارتداء الملابس الواقية وفحص الجسم جيدًا بعد العودة من تلك المناطق.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية