منصة الصباح
وفاة القاضي فرانك كابريو عن 88 عاماً بعد صراع مع السرطان

 وفاة القاضي فرانك كابريو عن 88 عاماً بعد صراع مع السرطان

رود آيلاند، الولايات المتحدة – رحل القاضي الأمريكي فرانك كابريو، الذي اشتهر بلقب “القاضي الرحيم“، عن عمر يناهز 88 عاماً، بعد معركة طويلة وشجاعة مع مرض سرطان البنكرياس. وقد أعلن خبر وفاته حسابه الرسمي على “إنستغرام”، مثيراً حزناً كبيراً بين محبيه حول العالم.

وأكد البيان الرسمي أن القاضي كابريو فارق الحياة بسلام. ووُصف الراحل بأنه “قاضٍ محترم، وزوج محب، وأب وجد وجدٌّ أكبر وصديق”. وأشار البيان إلى أنه سيُذكر دائمًا ليس فقط لدوره القضائي، بل لتعاطفه وتواضعه وإيمانه العميق بخير الناس. وقد ترك “دفؤه وروح الدعابة واللطف” أثراً لا يُمحى في قلوب كل من عرفه.

مسيرة “القاضي الرحيم” وأبرز محطاتها

وُلد فرانك كابريو عام 1936 في مدينة بروفيدنس بولاية رود آيلاند لعائلة مهاجرة من أصول إيطالية. وكرّس حياته للعدالة، حيث شغل منصب قاضٍ في محكمة بروفيدنس البلدية لمدة 38 عاماً. وقد اكتسب شهرة عالمية من خلال برنامجه التلفزيوني “Caught in Providence” الذي عرض جلساته القضائية.

اشتهر كابريو بأسلوبه الإنساني في التعامل مع المتهمين، حيث كان يراعي ظروفهم ويخفف أو يتنازل عن الغرامات المفروضة عليهم. وقد حصدت مقاطع جلساته القضائية ملايين المشاهدات على مستوى العالم. وإلى جانب عمله القضائي، أصدر كتاباً بعنوان “الرحمة في المحكمة”، شارك فيه قصته وقصة أسرته كمهاجرين.

وفي عام 2021، تم ترشيحه لجائزة “داي تايم إيمي”. وقبل أشهر من وفاته، دخل كابريو المستشفى ووجه رسالة مؤثرة لمتابعيه طلب فيها الدعاء، مؤكداً أنه يستمد قوته من الإيمان ومن محبة الناس.

إرث “القاضي الرحيم” سيبقى حاضراً في الذاكرة بفضل ما ألهمه من رحمة ولطف، والأثر الكبير الذي تركه في قلوب الملايين حول العالم.

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …