أبو القاسم صميدةألرئيسيةرأي

غزة مهد الصواريخ .

د ابوالقاسم عمر صميدة

الضجة التى صنعها الاعلام الغربى وتوابعه منذ أيام -وقبل اندلاع حرب غزة الأخيرة -حول الصاروخ الصينى وخطورته وامكانية سقوطه على المدن … كانت نحيباً اعلامياً وبكاءا بصريح العبارة ، فالصين نجحت فى اطلاق احدث مكونات محطة فضائية ستثبّت بها الصين وجودها العالمى فى الفضاء وستكون نقطة تحوّل فى ميزان التقنية والقوة العالمية ، والصين استخدمت فى ذلك اقوى صاروخ حديث وأخطر صاروخ صينى قادر على التفوّق على الصواريخ الغربية وهو ما ابكى الغرب، ففى الوقت الذى فشلت فيه الولايات المتحدة منذ فترة فى اطلاق صاروخ عابر للقارات نجحت الصين فى اطلاق ” ابو الصواريخ ” محملاً بأطنان من المعدات وهو أمر أبكى الاعلام الغربى بكاءا مريراً وصنع نحيباً وفزعاً ، لذا ولول الاعلام الغربى وبكى بحرقة وتباكى على الضحايا المحتملين لسقوط بقايا انظمة الدفع والرفع ، وتناسى الاعلام الغربى ان أى جسم خارج الغلاف الجوى سيحترق خلال عودته الى الارض بفعل الحماية الربانية التى صنعها الله ، فالغلاف الجوى الكثيف هو ساتر ربانى تحترق فيه الصخور التائهة والنيازك والجسيمات الساقطة السابحة فى الفضاء منذ لحظة الانفجار الكبير ” الفتق” ، كما ان كل الصواريخ التى تطلقها امريكا وروسيا وفرنسا واليابان وكوريا ،،، كلها تتساقط بعد اكمال مهمتها وهى الخروج من الغلاف الجوى ووضع الاقمار الصناعية فى مدارات محددة والانفصال بعد ذلك وهو ما يجعلها تلف حول الارض ثم تعود بسبب الجاذبية ،
الخلاصة ؛ لقد بكى الغرب للنجاح الصينى المخيف ، وحتى لا يبدو بكائه كطفل فقد امه فقالوا ان سبب الضجة هو الخوف من خطر اصابة المدن والناس بشظايا الصاروخ الصينى … وبيننا تقوم العصابات الصهيونية بإفتكاك منازل الفلسطينيين وقتل شبابهم ، وانتزاع حقوقهم الشرعية ، ومع ذلك فلا احد يهتم بما يعانيه الفلسطينيين ، فلا حقوق انسان ولا اهمية لحياة الناس فذلك آخر ما يهم الغرب ، لكن يهمهم ويخيفهم نجاح الدول النامية وخصوصاً دول الشرق ، فيخيفهم نجاح كوريا والصين وايران والهند ،، والآن وبعد نجاح فصائل المقاومة الفلسطينية الباسلة التى أنجزت ماعجر عنه جيوش العرب ، حيث امتلكت صواريخ تطال مدن العدو الاسرائيلى ” ابن الغرب المدلل”، فإننا سنسمع بكاء وصراخ غربى وعويل كثير وسنسمع الأحاديث حول السلام والاستقرار وحقوق الانسان ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى