ألرئيسيةاستطلاعاتالأوليمحليات

 عيد برائحة التقاليد .. أجمل عيد

الزي الوطني عزز الهوية الليبية الجميلة وإنتشاره سيتطور مستقبلا ليتحاوز مسألة الأعياد ويصبح الزي الوطني لباسا يوميا للمواطن الليبي في وظيفته  وحياته اليومية-* سراج هويدي

– هذا الزي يؤكد  وحدة الليبين بعيداً عن السياسة فتراثنا يجمعنا  هذا الزي في العيد كان على جسد كل الليبين  في  الشرق والغرب وشمال وجنوب ليبيا وخارجها -*محمد اللافي   

-البدلة العربية الليبية تختزل الحدثث بين الماضي و الحاضر في أبجديات تظهر الزي الليبي الجميل و تعزيزا الهوية الوطنية و الحضارة الليبية الإسلامية بين شعوب العالم-*نور الدين قريرة

   فجميل أن اتصافح  مع أخي  ونتساوى  ورابط  خاص  يجمعنا   غير رابطة  الدم  والعرق والأصل هو  زينا الموحد .-* محمد سالم الدرناوي

—————————————————————————-

رصد:سعاد السويحلي

البدلة العربية الليبية تعزيزا للهوية بالتأكيد الشعور  في العيد جميل وأبائنا وأبنائنا وأحفادنا  يرتدون  ذلك الزي  بخلاف  الملابس العادية  اليومية ،كذلك ارتداء الأحفاد  له  بمختلف  الاعمار حتى  حديثى الولادة  ليعلنوا للجميع   أنهم  ليبين  متواصلين في  العرف والدين .

الصباح  رصدت مظاهر ذلك التلاحم حول شعورهم  وفرحتهم  خاصة مع  من نشرو  صورهم  بالزي   هم  وأصدقائهم  وأبائهم وأحفادهم وأبنائهم  .

 غرس روح الإعتزاز بتراثنا الجميل

بداية الحوار  كانت مع السيد نصر الدين الدخاخني حيث قال إنه شعور رائع حقا وأنا أرتدي لباس اجدادي وأشعر بالاعتزاز والفخر ومما يثلج الصدر ان ابنائي يحبون هذا الزي جدا بالرغم من ظهور الكثير من الازياء الحديثه ،ايضا عندما يرى اصدقائك انك تلبس الزي انت وابنائك وخصوصا الاطفال الصغار يزداد اعجابهم بك وبأبنائك وتنهال عليهم الدعوات مثل، ربي يحفظهم وماشاء الله عليهم ويتربو في عزك مما يترك في النفس الشعور بالرضا والفرح كذلك غرس روح الإعتزاز بتراثنا الجميل لدى الابناء أدام الله اعيادنا وأصلح حال البلاد والعباد وكل عام والجميع بخير،هناك  نقطه يجب التنويه عليها   وهي لماذا يمنع  ارتداء الزي الليبي الأصيل في الشركات والمصالح العامة ولماذا لا يسمح به مثل دول الخليج وبعض الدول العربيه بالرغم من ان  الزي الليبي من اجمل الازياء في العالم بشهادة الجميع ففرقة المألوف والموشحات الليبية دائما تنال الاستحسان في جميع أنحاء العالم وخصوصا من ناحيه زيهم االاصيل والجميل.

– ظاهرة طيبة بدأت تتنامى في السنوات الاخيرة

حوار أخر مع  الكاتب  المتميز سراج هويدي الذي تحدث عن إرتداء الزي الليبي في الأعياد  حيث قال يعد  ظاهرة طيبة بدأت تتنامى في السنوات الاخيرة في صفوف الشباب حتى وصلت ذروتها هذا العام حيث إختفت تماما الأزياء الغربية وحل محلها الزي الوطني الجميل الذي عزز الهوية الليبية الجميلة واعتقد ان هذا الانتشار الكبير في الزي الوطني سيتطور مستقبلا ليتحاوز مسألة الأعياد ويصبح الزي الوطني لباسا يوميا للمواطن الليبي في وظيفته وفي حياته اليومية .

– أشعر بأنني ليبي طرابلسي.

الكابتن سمير ابو سعده بالخطوط الجوية الليبية  بكل فخر تحدث قائلاً أشعر بأنني ليبي طرابلسي ظاهرة طيبة بدأت تتنامى في   السنوات الاخيرة وكل عام وانتم بخير وافتخر جداً بهذ الزي .

-شئ جميل

الشاب سيف الدين مصباح  قال شي جميل  أن  أعيش لحظات  الفرح  في العيد  وانا  أرتدى  هذا الزي  الحمد  لله  دائما وفي كل  عيد   أرتديه  أنا وأخوتي  ووالدي   وخاصة  مع  أخي إبراهيم  .

– التقاليد تبين هويتنا  للعالم.

الشاب أحمد التارقي  وصف شعوره  بأجمل   شعورعندما يكون الانسان   مفتخر بهذا الزي الوطني   لأن التقاليد    تبين هويتنا  للعالم

– أجد نفسي و ذاتي و ثقافتي و وطنية في لباس هذه البدلة .

الأستاذ الفاضل نوالدين قريرة  قال إن البدلة العربية الليبية تختزل الحدث بين الماضي و الحاضر في أبجديات تظهر الزي الليبي الجميل و تعزيزا الهوية الوطنية و الحضارة الليبية الإسلامية بين شعوب العالم  عن نفسي أنا ليس بجديد عن لباس البدلة العربية الليبية في الأعياد و المناسبات الإجتماعية  أجد نفسي و ذاتي و ثقافتي و وطنيتي  في لباس هذه البدلة  بطبع الألوان الجميلة أجملها الأسود و الأسود الكحلي في الأزرق و العنابي و لكن في السنوات الأخيرة للاسف الشديد ظهرت الون ليس له علاقة بهذه البدلة فى أغلبها مشكلة من ألوان لا تعطينا جمالها و رونقها الشكلي في لباسها و للتذكير لكل فصل من فصول السنة له بدلة معين في لباسها فهناك الكثير من الأسماء و قد تختلف مسميتها بين كل فصل من فصول السنة  عيدكم سعيد بالصلاة علي الحبيب .

-العيد فرحة وثراث والزي الليبي يؤكد تلك الفرحة.

إبراهيم المدني  قال اجمل  تلك الصور والذكريات التي  نلتقطها ونحن نرتدي ذلك  الزي الذي  يميزنا  عن العالم    هذا  عن الذكرى   والشعور  الاجمل هو فرحتنا ونحن نرتديه  فالعيد   جميل  به   لأن  العيد  فرحة وثرات وهذا ما  يعلن  عن  العيد .

-أشعر بالسعادة

الشاب عمر السبيخي قال كل عام وأنتم بالف خير  في العيد اشعر بالسعادة عند ارتداء ملابس الزي التقليدي الليبي  وكذلك  حتى في المناسبات   الأفراح والأعياد

الاطفال والزي الليبي

محمد خليفه حموده   نشر صورته هو  وإبن أخته  عبدالله وكله   فخر  بهذا الزي    وكأن الصورة تقول  إن  الاصالة والتواصل والود  والحب في العائلة  والعيد  دلليه هذا الزي الجميل.

البدلة الاساسية

الطفل على مصعب    سعيد جدا   بإرتداه  بالزي الليبي  وكان يطلق عليه   بدلة  العيد الأولى  وكأن  الأساس  في العيد هذه الدبلة وبعدها يأتي اللباس  الأخر

-الزي الليبي هيبة ووقار

مازن طفل يبلغ من العمر إحدى عشرة سنة     ولكن الزي الليبي منحه   هيبة وجدية ووقار     هذا ما قالته والدته  السيدة منيرة زويط عندما نشرت صورته بصفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي .

دليل الحفاظ علي تراث الأجداد

الشاب سيف عبد الرحمن  عن  المعايدة بالزي الليبي التقليدي  قال لقد كانت جميلة ورائعة وكنا سعداء جدا بإنتشاره لانه  زي يجمعنا عامه يفرحنا  وبه نتفائل  بفرحة كل ليبين  إنشاء لله يلم شمل وعودة الوطن لكل الليبين عامة فالزي الليبي  دليل  على حفظ  أبناء الوطن والحفاظ علي تراث الاجداد.

أبنائي يرفضون اللباس العادي.

في إحد المنتزهات  ثاني أيام  العيد  كان لنا حوار آخر مع  السيدة  منى  سالم  الونسي ،حيث  حدثنا  عن  فرحة أبنيها التؤام (جهاد وجاد )وعن رفضهم  وعنادهم   للباس  العادي  وفرحتهم بالزي الليبي  متباهين  فرحين  بكل من  يلتقط  لهم صور  من المارة  المحتفلين   بالعيد .

 أتمنى أن يستمر على هذا النهج

السيد هشام بن ساسي عن العيد قال كانت الأجواء ممتعة و الأولاد سعداء وبالنسبة  للباس العيد كان  متعود على لباس الزي التقليدي والمعتاد  لا يحبذ دائما ارتداء الازياء الغير مرتبطة بثقافتنا ولكن  في هذا العيد قررمع إخوته أن يشترو لأبنائهم  و عددهم خمسة لباسا ليبيا تقليديا و تم الاتفاق على الزي الطرابلسي و كان زيهم موحدا حتى في اللون  ،وختم قوله بأنه يتمنى أن يستمر على هذا النهج ،

الزي الليبي يشعرنا الفرحة ليبية  خاصة

أما الشاب محمد سالم الدرناوي فقد تحدث عن  العيد بالزي الليبي قائلا(البدلة العربية  والزبون) إن ذلك الزي يجعل عيدنا أجمل  يشعرنا  بأن  الفرحة كبيرة  والفرحة ليبية  خاصة  فجميل أن اتصافح  مع أخي  ونتساوى  ورابط  خاص  يجمعنا   غير رابطة  الدم  والعرق والأصل.

 من ميدان الشهداء روعة الزي الليبي  واضحة

من  ساحة الميدان وبعد  صلاة  العيد إلتقينا  بالسيدة زينب التي تقدمت بتهنئتها الخاصة لكل أفراد الشعب الليبي قائلة تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال وعيدكم مبارك وعن ظاهرة  الزي الليبي  الذي  يملأ الساحة قالت ماشاء الله الميدان اليوم من الحد الي الحد ومع  طير الحمام  الأ جواء اكثر من رائعة وروعة الزي الليبي  واضحة ربي يحفظهم وليداتنا ويفرج علي بلانا ويهلك عدونا.

الأمر الذي يدل على  عراقة  طرابلس.

أما  الحاجة عويشة المجدوب قالت   مشاء الله  على أولادنا وبلادنا  ربي يتقبل  صيامهم  وصلاتهم  أكثر شي أعجبني أن  المصلين  اليوم  كلهم  يرتدون اللباس  الليبي  والأجمل  هو  وقوفقهم أمام    السريا  ومبنى المدينة القديمة الأمر الذي يدل على  عراقة  طرابلس وناسها   الطيبين

 تراثنا يجمعنا . 

السيد محمد  اللافي  تواجد مع  أبنائه الثلاثة و  كان  الحوار معه  بميدان  الشهداء  قال الامر  يؤكد  وحدة الليبين بعيداً عن السياسة فتراثنا يجمعنا وأصلنا  يفرض علينا  ويؤكد  ويذكرنا  بحبنا  لبعض  وبالعيد تم  الإعلان على التأكيد  لأن هذا الزي كان على جسد كل الليبين  في  الشرق والغرب وشمال وجنوب ليبيا.

 اجمل  ما  يميز معايدات العمل هو إرتداء  الزي الليبي.

وهذا ماحدث في العديد من المؤسسات الليبية  والشركات الخدمية التي كان  على رأسهم في أحتفال العيد  والظهور  بالزي الليبي لكامل  العاملين  به من أطباء وإدرايين وعناصر طبية مساعدة  وهو  مركز مصراته الطبي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق