منصة الصباح
«في ظلال السرايا».. عماد الدين المدولي يفتتح أبواب الرواية
غلاف «في ظلال السرايا» للكاتب عماد الدين المدولي

«في ظلال السرايا».. عماد الدين المدولي يفتتح أبواب الرواية

الصباح/ حنان علي كابو

أعلن الكاتب الليبي “عماد الدين المدولي” قرب صدور روايته الجديدة «في ظلال السرايا» عن دار “الوليد” للنشر والتوزيع، في عمل روائي تاريخي يقع في “190” صفحة، ويأخذ القارئ إلى مدينة طرابلس خلال الفترة الممتدة بين عامي “1832 و1835″، وهي واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ المدينة، بما شهدته من تحولات سياسية واجتماعية عميقة..

التاريخ من زاوية الناس

وأوضح “المدولي” أن الثيمة الأساسية للرواية تتمثل في رصد تأثير التحولات السياسية الكبرى في حياة الناس العاديين، مؤكداً أن هدفه لم يكن إعادة سرد التاريخ، بل الكشف عن انعكاس تلك الأحداث على تفاصيل الحياة اليومية، والحب، والعمل، والأسرة، والأحلام، بحيث يصبح الإنسان البسيط محور الحكاية أكثر من الحكام وصنَّاع القرار..

اختيار مرحلة مفصلية

وبيّن الكاتب أنه اختار طرابلس بين عامي “1832 و1835″، لأنها عاشت آنذاك مرحلة فاصلة تمثلت في نهاية حكم الأسرة القره مانلية وعودة الإدارة العثمانية المباشرة، وهي فترة شهدت تغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية وفرت مادة ثرية لبناء عمل روائي، فضلاً عن أنها لم تحظ بحضور واسع في الرواية الليبية، الأمر الذي شجعه على إعادة تخيلها أدبياً..

الرواية التاريخية.. وأسئلة الحاضر

وأشار “المدولي” إلى أن شغفه بالرواية التاريخية يعود إلى قدرتها على إحياء الأزمنة الماضية، وطرح أسئلة ما تزال حاضرة في الواقع، موضحاً أن العمل لا يعتمد على التوثيق المباشر، بل على بناء الشخصيات والأحداث، ويتضمن إسقاطات غير مباشرة على قضايا السلطة والانقسام والعدالة ومصير الإنسان، بوصفها قضايا تتكرر عبر التاريخ وإن اختلفت الأزمنة..

غلاف يروي قبل المتن

وكشف الكاتب أنه حرص على أن يكون غلاف الرواية جزءاً من العمل السردي، لا مجرد عنصر بصري، فجاء مستوحى من السرايا الحمراء وواجهة ميناء طرابلس في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، مع حضور بطل الرواية أمام المدينة التي تشكّل محور الأحداث، فيما تعكس ألوان الغلاف الهادئة الطابع التاريخي الذي يميّز أجواء الرواية..

تجربة أولى

ووصف المدولي «في ظلال السرايا» بأنها أولى تجاربه في كتابة الرواية التاريخية، مشيراً إلى أنها من أكثر الأجناس الأدبية صعوبة، لما تتطلبه من موازنة بين الأمانة التاريخية ومتطلبات الفن الروائي..

وأضاف أنه أمضى وقتاً طويلاً في البحث والاطلاع على المصادر قبل الشروع في الكتابة، آملاً أن تقدّم الرواية تجربة ممتعة تنال استحسان القرَّاء عند صدورها قريباً في المكتبات..

شاهد أيضاً

تحذير من خفض المساعدات لأهالي قطاع غزة

تحذير من خفض المساعدات لأهالي قطاع غزة

حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يوم أمس الجمعة، من أنه سيضطر إلى إجراء …