أظهرت دراسة إسبانية أن اتباع نظام غذائي متوسطي منخفض السعرات الحرارية بالتزامن مع زيادة النشاط البدني قد يساعد النساء الأكبر سنًا على الحفاظ على كثافة المعادن في العظام، بل وتحسينها في منطقة أسفل الظهر، رغم أن فقدان الوزن قد يرتبط أحيانًا بانخفاض كثافة العظام.
وحلل باحثون من جامعة «روفيرا إي فيرجيلي» بيانات 924 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 55 و75 عامًا، بينهم 49.1% من النساء، وجميعهم يعانون من زيادة الوزن أو السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي، ضمن تجربة PREDIMED-Plus التي استمرت ثلاث سنوات وشملت 23 مركزًا في إسبانيا.
واتبعت مجموعة من المشاركين نظامًا غذائيًا متوسطيًا منخفض السعرات الحرارية بنحو 30%، إلى جانب برنامج للنشاط البدني ودعم لتغيير السلوك، بينما واصلت المجموعة الأخرى النظام المتوسطي دون خفض السعرات أو برنامج إضافي للنشاط البدني.
وقيّم الباحثون كثافة المعادن في العظام في عدة مناطق، من بينها عظم الفخذ والعمود الفقري القطني، في بداية الدراسة وبعد عام وثلاثة أعوام.
وأظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في كثافة المعادن في العمود الفقري القطني لدى النساء اللاتي اتبعن برنامج خفض السعرات وزيادة النشاط البدني، كما ظهر تحسن في هذه المنطقة لدى المشاركين عمومًا مقارنة بالمجموعة الأخرى. واستمر هذا الارتباط في التحليلات التي استبعدت النساء اللاتي يتناولن مكملات الكالسيوم أو فيتامين «D».
في المقابل، لم تسجل الدراسة تأثيرات كبيرة على إجمالي محتوى المعادن في العظام أو معدل انخفاض كثافة العظام في مختلف أنحاء الجسم.
وتشير النتائج إلى أن الجمع بين النظام المتوسطي والنشاط البدني المنتظم قد يمثل نهجًا واعدًا للحفاظ على صحة العظام لدى النساء الأكبر سنًا، خصوصًا مع التقدم في العمر وارتفاع معدلات زيادة الوزن والسمنة.
ونُشرت الدراسة في مجلة JAMA Network Open.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية