منصة الصباح

عتمة

 

أتهم الليل بالإغتيال
فوق سرير عائم
وتنهد الفصول
علي مسامع الزهر
تحتمي بشوق صوتك
وخليط الغبشّ المتفرّد
كمعزوفة الفجر
تسألك..
هل تنتهي الأشياء قبل اكتمالها ؟
……………………………..
حائل اللون.. جسدي
فرغّ من شهوته
مجهول غياهبه
دمعة عتّمة
تناثرث كبريق ناهد
على روابيك الغاشية
وأستقرت.
……………………………..
أنا التي تخشى المرآيا
والماضيً الصامت
فما ذنب المحاصيل
أنْ لم تمت!
قبل الثمار
هناك آوانِ
…………….
الجديدي

شاهد أيضاً

صورة مركبة تضم بورتريه للكاتب التونسي كمال الرياحي وهو يبتسم ويرتدي نظارة طبية وبدلة أنيقة على اليسار، وعلى اليمين غلاف كتابه «فن اليوميات: من الحميمي إلى العام» بلون أبيض ورسومات هندسية ملونة

كمال الرياحي في «فن اليوميات»: الذات تكتب تاريخا لا يرويه المؤرخ

الصباح /خاص لم تعد اليوميات مجرد مساحة لتسجيل تفاصيل الحياة الخاصة، أو مرآة تعكس انشغالات …