منصة الصباح

عتمة

 

أتهم الليل بالإغتيال
فوق سرير عائم
وتنهد الفصول
علي مسامع الزهر
تحتمي بشوق صوتك
وخليط الغبشّ المتفرّد
كمعزوفة الفجر
تسألك..
هل تنتهي الأشياء قبل اكتمالها ؟
……………………………..
حائل اللون.. جسدي
فرغّ من شهوته
مجهول غياهبه
دمعة عتّمة
تناثرث كبريق ناهد
على روابيك الغاشية
وأستقرت.
……………………………..
أنا التي تخشى المرآيا
والماضيً الصامت
فما ذنب المحاصيل
أنْ لم تمت!
قبل الثمار
هناك آوانِ
…………….
الجديدي

شاهد أيضاً

لقطة واسعة لبقايا جدران ومبانٍ أثرية مبنية من الطوب اللبن والطين تحت أشعة الشمس في مدينة غات، وتظهر في الخلفية قبة مسجد وأشجار نخيل.

ترميم سور منزل تاريخي يعيد الحياة لواجهة المدينة القديمة غات

مني عريبي أنجز فرع غات بجهاز إدارة المدن التاريخية أعمال صيانة وترميم للسور الخارجي لأحد …