منصة الصباح

عتمة

 

أتهم الليل بالإغتيال
فوق سرير عائم
وتنهد الفصول
علي مسامع الزهر
تحتمي بشوق صوتك
وخليط الغبشّ المتفرّد
كمعزوفة الفجر
تسألك..
هل تنتهي الأشياء قبل اكتمالها ؟
……………………………..
حائل اللون.. جسدي
فرغّ من شهوته
مجهول غياهبه
دمعة عتّمة
تناثرث كبريق ناهد
على روابيك الغاشية
وأستقرت.
……………………………..
أنا التي تخشى المرآيا
والماضيً الصامت
فما ذنب المحاصيل
أنْ لم تمت!
قبل الثمار
هناك آوانِ
…………….
الجديدي

شاهد أيضاً

​صورة شخصية للكاتبة الليبية بشرى شبلكة بابتسامة هادئة، وإلى جوارها غلاف روايتها "قورينا.. نبوءة الهلاك" الذي يحمل تصميماً يشتمل على عناصر نيران وتراث، على خلفية ذات ألوان أرجوانية مميزة لمنصة الصباح

“بُشرى شبلكة” تستحضر أسطورة ليبيا في «قورينا.. نبوءة الهلاك»

الصباح /حنان علي كابو تُقدّم الكاتبة الليبية “بشرى عبدالحميد شبلكة”، تجربتها الروائية الأولى من خلال …