منصة الصباح

عتمة

 

أتهم الليل بالإغتيال
فوق سرير عائم
وتنهد الفصول
علي مسامع الزهر
تحتمي بشوق صوتك
وخليط الغبشّ المتفرّد
كمعزوفة الفجر
تسألك..
هل تنتهي الأشياء قبل اكتمالها ؟
……………………………..
حائل اللون.. جسدي
فرغّ من شهوته
مجهول غياهبه
دمعة عتّمة
تناثرث كبريق ناهد
على روابيك الغاشية
وأستقرت.
……………………………..
أنا التي تخشى المرآيا
والماضيً الصامت
فما ذنب المحاصيل
أنْ لم تمت!
قبل الثمار
هناك آوانِ
…………….
الجديدي

شاهد أيضاً

جزء من خريطة تاريخية مرسومة يدويًا يوضح مدنًا ومناطق جغرافية بأسماء لاتينية وتضاريس ملونة.

بن جواد.. «الحصن الأخير» على الطريق الروماني

طارق السنوسي لم يكن الطريق الساحلي الذي يربط طرابلس ببرقة في العصر الروماني مجرد ممر …