منصة الصباح

عتمة

 

أتهم الليل بالإغتيال
فوق سرير عائم
وتنهد الفصول
علي مسامع الزهر
تحتمي بشوق صوتك
وخليط الغبشّ المتفرّد
كمعزوفة الفجر
تسألك..
هل تنتهي الأشياء قبل اكتمالها ؟
……………………………..
حائل اللون.. جسدي
فرغّ من شهوته
مجهول غياهبه
دمعة عتّمة
تناثرث كبريق ناهد
على روابيك الغاشية
وأستقرت.
……………………………..
أنا التي تخشى المرآيا
والماضيً الصامت
فما ذنب المحاصيل
أنْ لم تمت!
قبل الثمار
هناك آوانِ
…………….
الجديدي

شاهد أيضاً

تصميم مركّب يضم الملصق الدعائي لفيلم «تاشليدت» المشارك بمهرجان ظفار الدولي، وبجانبه صورة لجانب من فريق عمل الفيلم أثناء الكواليس وتصوير المشاهد الميدانية.

«تاشليدت».. حكاية ليبية تعبر من “غدامس” إلى “ظِفار”

الصباح /خاص يواصل فيلم «تاشليدت» للمخرج “محمد القصير” رحلته خارج ليبيا، بعد اختياره للمشاركة في …