منصة الصباح

عتمة

 

أتهم الليل بالإغتيال
فوق سرير عائم
وتنهد الفصول
علي مسامع الزهر
تحتمي بشوق صوتك
وخليط الغبشّ المتفرّد
كمعزوفة الفجر
تسألك..
هل تنتهي الأشياء قبل اكتمالها ؟
……………………………..
حائل اللون.. جسدي
فرغّ من شهوته
مجهول غياهبه
دمعة عتّمة
تناثرث كبريق ناهد
على روابيك الغاشية
وأستقرت.
……………………………..
أنا التي تخشى المرآيا
والماضيً الصامت
فما ذنب المحاصيل
أنْ لم تمت!
قبل الثمار
هناك آوانِ
…………….
الجديدي

شاهد أيضاً

غلاف رواية «الجدار» للدكتورة صباح أبو شاقور يظهر فيه امرأة تجلس على مقعد في حديقة ثلجية محاطة بالعصافير.

«الجدار» لصباح أبو شاقور.. تركة من المال والخذلان

تطل الدكتورة صباح أبو شاقور على القراء بروايتها الجديدة الموسومة «الجدار»، عن دار الحسام للنشر …