منصة الصباح

عتمة

 

أتهم الليل بالإغتيال
فوق سرير عائم
وتنهد الفصول
علي مسامع الزهر
تحتمي بشوق صوتك
وخليط الغبشّ المتفرّد
كمعزوفة الفجر
تسألك..
هل تنتهي الأشياء قبل اكتمالها ؟
……………………………..
حائل اللون.. جسدي
فرغّ من شهوته
مجهول غياهبه
دمعة عتّمة
تناثرث كبريق ناهد
على روابيك الغاشية
وأستقرت.
……………………………..
أنا التي تخشى المرآيا
والماضيً الصامت
فما ذنب المحاصيل
أنْ لم تمت!
قبل الثمار
هناك آوانِ
…………….
الجديدي

شاهد أيضاً

إصدار جديد بعنوان "التغريبة الهلالية بلسان أهل برقة"

إصدار جديد بعنوان “التغريبة الهلالية بلسان أهل برقة”

تستعد دار الجابر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان لإصدار كتاب جديد بعنوان «التغريبة الهلالية بلسان أهل …