منصة الصباح

الكشف عن تفاصيل فيلم “1948”

كشف المخرج الليبي عبدالرحمن الوريمي، عن سبب تسمية فيلمه الدرامي القصير 1948، موضحا أنه جاء للدلالة على أن ما يحدث في غزة اليوم، ليس جديدا وأن جذوره ممتدة منذ زمن طويل.

وقال الوريمي، إن رسالة الفيلم مبهمة، حيث يجسد المايسترو دور القائد العسكري مستخدما عصا عسكرية لقيادة الأوركسترا، فيما يعبر المشاهدين عن العالم الذي يقوم بدور المتفرج، لينتهي برسالة تؤكد صمود المقاومة الفلسطينية في الحفاظ على الوطن والقضية.

وقال الوريمي إن الفيلم مصنف في منصات بث الفيديو على أنه محتوى حساس، ومحظور من العرض، مضيفا أن الإعلاميون نشروا العمل لديهم لتفادي الحظر والتشدد تجاه الفيلم لما يناقشه من قضية، وأكد أن هذا الموقف تجاه العمل كان متوقعًا.

وأشار إن أن الفنان محمد أمين الشاوي ولّد الفكرة واقترحها، ونفذت في المسرح الوطني بمصراتة بشكل عاجل لتتواكب مع الأحداث الجارية في غزة.

شاهد أيضاً

صورة تعبيرية تُظهر حشدًا كبيرًا من المهاجرين وطالبي اللجوء محتجزين على أرضية خرسانية مكشوفة في العراء داخل ما يبدو أنه مركز احتجاز في ليبيا. يجلس مئات الرجال جنبًا إلى جنب في صفوف طويلة، وأغلبهم ينظر لأسفل أو بعيدًا عن الكاميرا. في المقدمة، يظهر مهاجر يرتدي قميصًا أحمر ساطعًا وهو يجلس القرفصاء. على يسار الصورة، توجد سيارة دفع رباعي مصفحة (تويوتا) بيضاء وسوداء تابعة على الأرجح للأجهزة الأمنية الليبية، بينما يقف عدة رجال في ملابس مدنية وسترات رسمية بالقرب من المهاجرين المحتجزين على اليمين، أحدهم يصور المشهد. الخلفية عبارة عن منطقة صحراوية مسطحة مع بعض الأشجار والمباني البسيطة البعيدة تحت سماء ضبابية.

العفو الدولية..تصاعد الانتهاكات ضد المهاجرين في ليبيا..وأوروبا متواطئة 

اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات الليبية بتكثيف حملات الاعتقال الجماعي، والاحتجاز التعسفي، والطرد القسري بحق …