ألرئيسيةالرياضة

عام جديد واتحاد الكرة يغط في سبات عميق

تخبط وعشوائية وعمل فردي..

كتب / نوري ميلاد سالم

عام جديد قبل واتحاد الكرة يغط في سبات عميق ولا ترى له حركة الا جعجعة بلا صوت يطلقها عبر موقعه الفيسبوك لدر الرماد في العيون مشاكله تتراكم وملفات اخطاءه تتفاقم ولا أحد يحرك ساكنا حيث نرى الأندية صامته لا صوت لها رغم ما يفعله اتحاد الكرة الحالي برئاسة عبدالحكيم الشلماني المتفرد بالقرار في وجود مكتب تنفيذي ضعيف لا يصغي إليه ويتنافسون على المرافقات للمنتخبات دون التفكير فيما يفيد الكرة الليبية الدوري حدد مصيره بإيقاف دوري الموسم 2018 . 2019 الذي تأخر عن موعده ووعد بإقامة دوري جديد يبدأ في شهر سبتمبر2019.

ومرت الأيام والشهور حتى ظهر رئيس الاتحاد في مقابلة على صدر صفحات الصباح معلنا على إقامة الدوري وفق رؤيته قبل نهاية العام أو بداية العام الجديد وانتظرنا وطال الانتظار حتى احسسنا إن حكاية إقامة الدوري كل الظروف تقف في وجهه .. ليصبح لاعبو الدوري أحرارا بدون التزامات مع أنديتهم ومن حق أي لاعبانهم بالتعاقد مع اندية خارجية إن تحصلوا على فرص اللعب خارج البلاد وعانت المنتخبات من ارتباك وعشوائية العمل في اتحاد الكرة .. حيث السقطات والخيبات المتتالية .. سواء المنتخب الأول أو المنتخب الأولمبي في المنافسات القادمة والتأهل للالعاب الأولمبية وانعكس ذلك سلبا على أداء الفرق المشاركة الليبية في مشاركاتها الخارجية باستثناء فريق النصر الذي برز بفضل لاعبيه وجهازه التدريبي وصمد ليتاهل لدوري المجموعات في كأس الاتحاد الأفريقي بعد خروجه من رابطة الأبطال

اتحاد الكرة ورئيسه الشلماني لايريد أن يعقد جمعية عمومية لتدارس أمور تهم كل الأندية ويتعذر بأعذار واهية لأن حسب اللوائح انتهت مدته ولا بد من انتخاب رئیس اتحاد كرة جديد حسب اللوائح المحلية وفق ما استند إليه الاتحاد الدولي في اعطاء مكان الرئيس للنائب لمدة عام مشاكل لا حصر لها تدور في الكواليس .

 

 

لماذا؟

لماذا لا يعلن اتحاد كرة القدم على اجتماع للجمعية العمومية لوضع النقاط على الحروف والابتعاد عن القرارات الفردية ولما لا وضع الأمور في نصابها وحتى تتضح الرؤية في السنوات القادمة باعتبارات اتحاد الكرة هو المسؤول على تطوير الكرة المحلية وتقدمها وتأخرها على اساس ذلك ينطلق من اشرافه الكامل على كل المسابقات الكروية بالإضافة إلى اهتمامه بالمنتخبات الوطنية .. معاناة على كل الصعد واتحاد الكرة يجب أن يوضح الصورة كاملة للأندية لتساهم في وضع الحلول وتوضح المسار الذي يجب أن يسير به اتحاد الكرة .. ولتكن المسؤولية تضامنية بين المكتب التنفيذي والأندية.

الدوري استمرار الغياب

عام بعد آخر ولا دوري في الأفق.. وهذا يؤثر على المستوى الفني للكرة الليبية ويساهم بسلبية في ضياع المواهب التي يجب أن تلعب وتمارس هوايتها وتتنافس فيما بينها لأن هؤلاء من نعول عليهم مستقبلا في إعطاء أنفاس جديدة للمنتخب الأول.

غياب الدوري سيؤثر على أداء المنتخب من لاعبيه المحليين الذين فقدوا روح التنافس في الدوري المحلي ولن يجدده في التدريبات أو المباريات الودية وزد على ذلك إن عقود اللاعبين قد أنتهت بحلول العام 2020 وصاروا أحرارا وضاعت حقوق الأندية وهي التي صرفت 76 مليون في دوري أوقفه اتحاد الكرة.

 

خسائر من يتحملها ؟!

والجمهور فقد طعم المسابقة الدورية المحلي حتى وإن كان عبر شاشة التلفاز

عوامل عديدة سلبية تطفوا على السطح ولا يوجد  من يقدم حلولا ناجعة..

 

معاناة المنتخب

يعاني المنتخب الوطني من صعوبات جمة على مستوى التجمعات والاعتماد على اللاعبين المحترفين خارج البلد وأغلبهم مستواهم متواضع والمحليون يلعبون لعدم إقامة الدوري ومشاكل المدرب في حراسة المرمى باعتبار الحراس غائبين عن المنافسات الكروية.

ويعتمدون على التدريبات فقط، وتخبط واضح في الاختبارات والمعسكرات، والآن إعلان عن اختيار جديد المنتخب الشباب في غياب دوري لهذه الفئة وسيتم الاختيار بناء على معاينة للاعبين الذين تم إرسالهم من الأندية في تجمعين الاختيار منتخب الشباب.

وكيف نطلب نتائج في ظل هذه الظروف الصعبة إنها مشاركة لأجل المشاركة!!

الجمعية العمومية

اتحاد الكرة على صفيح ساخن وأطراف عديدة تسعى لإسقاطه عن عليائه وإيفاد الشلماني عن سدة الرئاسة وبدأت الأحداث تتوالى وهو يبحث عن طوق النجاة.

ويماطل علانية وبأسباب واهية في عدم انعقاد الجمعية العمومية متشبتا بمنصبه وأندية صامتة في العلن تتحرك في الخفاء.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق