منصة الصباح

صغر

الجديدي

 

 

أصغُر..

أعود لحبات اللؤلؤ

أغمِس يدي في الطين

ألعب خلف جدار

بيت جارنا ..

أتمعنك

أشتهيك ببراءة..

أوشوشك

دون عقاب

نجري مسافات

.. معا

لا ألتفت ..

أختلس باقي ثمن الخبز

لمضغ العلكة

أترقب سطوتك

على فستاني

الأزرق المنقط..

المتطاير

لتعيده مكانه

………………………..

اشتقتك

وحفنة أحلامي

اللا مدركة ..

يدك الصغيرة

تضمني

لأعود معك

لعبث التراب ..

به قصصنا

وبوح دون وجع

………………..

 

شاهد أيضاً

​جانب من الجلسة الاستثنائية لصالون الجابر الثقافي في جامعة طبرق، يظهر فيها الأديب حسين نصيب المالكي والأستاذ علي جابر يتحدثان أمام الميكروفون وسط حضور ثقافي وأكاديمي

صالون الجابر يحطّ رحاله في طبرق.. الثقافة تعبر إلى الجامعة

وسع صالون الجابر الثقافي دائرة نشاطه خارج مقره المعتاد، بإقامة جلسة استثنائية مساء الأربعاء في …