منصة الصباح

صغر

الجديدي

 

 

أصغُر..

أعود لحبات اللؤلؤ

أغمِس يدي في الطين

ألعب خلف جدار

بيت جارنا ..

أتمعنك

أشتهيك ببراءة..

أوشوشك

دون عقاب

نجري مسافات

.. معا

لا ألتفت ..

أختلس باقي ثمن الخبز

لمضغ العلكة

أترقب سطوتك

على فستاني

الأزرق المنقط..

المتطاير

لتعيده مكانه

………………………..

اشتقتك

وحفنة أحلامي

اللا مدركة ..

يدك الصغيرة

تضمني

لأعود معك

لعبث التراب ..

به قصصنا

وبوح دون وجع

………………..

 

شاهد أيضاً

دراسة لمعهد الشرق الأوسط تضع ليبيا في قلب نظام أمني موحد بين المتوسط والساحل

دراسة لمعهد الشرق الأوسط تضع ليبيا في قلب نظام أمني موحد بين المتوسط والساحل

الصباح/ ترجمة عبدالسلام الغرياني تطرح دراسة حديثة نشرها معهد الشرق الأوسط للباحث داريو كريستياني تصورًا …