منصة الصباح

صغر

الجديدي

 

 

أصغُر..

أعود لحبات اللؤلؤ

أغمِس يدي في الطين

ألعب خلف جدار

بيت جارنا ..

أتمعنك

أشتهيك ببراءة..

أوشوشك

دون عقاب

نجري مسافات

.. معا

لا ألتفت ..

أختلس باقي ثمن الخبز

لمضغ العلكة

أترقب سطوتك

على فستاني

الأزرق المنقط..

المتطاير

لتعيده مكانه

………………………..

اشتقتك

وحفنة أحلامي

اللا مدركة ..

يدك الصغيرة

تضمني

لأعود معك

لعبث التراب ..

به قصصنا

وبوح دون وجع

………………..

 

شاهد أيضاً

صورة مركبة تضم بورتريه للكاتب التونسي كمال الرياحي وهو يبتسم ويرتدي نظارة طبية وبدلة أنيقة على اليسار، وعلى اليمين غلاف كتابه «فن اليوميات: من الحميمي إلى العام» بلون أبيض ورسومات هندسية ملونة

كمال الرياحي في «فن اليوميات»: الذات تكتب تاريخا لا يرويه المؤرخ

الصباح /خاص لم تعد اليوميات مجرد مساحة لتسجيل تفاصيل الحياة الخاصة، أو مرآة تعكس انشغالات …