منصة الصباح

صغر

الجديدي

 

 

أصغُر..

أعود لحبات اللؤلؤ

أغمِس يدي في الطين

ألعب خلف جدار

بيت جارنا ..

أتمعنك

أشتهيك ببراءة..

أوشوشك

دون عقاب

نجري مسافات

.. معا

لا ألتفت ..

أختلس باقي ثمن الخبز

لمضغ العلكة

أترقب سطوتك

على فستاني

الأزرق المنقط..

المتطاير

لتعيده مكانه

………………………..

اشتقتك

وحفنة أحلامي

اللا مدركة ..

يدك الصغيرة

تضمني

لأعود معك

لعبث التراب ..

به قصصنا

وبوح دون وجع

………………..

 

شاهد أيضاً

كتاب توماس جيفرسون وقراصنة طرابلس مترجم

صدور الترجمة العربية لكتاب “توماس جيفرسون وقراصنة طرابلس”

قراءة في حرب غيّرت تاريخ الولايات المتحدة صدر حديثًا عن دار ليبيا المستقبل، ترجمة الكتاب …