منصة الصباح

صغر

الجديدي

 

 

أصغُر..

أعود لحبات اللؤلؤ

أغمِس يدي في الطين

ألعب خلف جدار

بيت جارنا ..

أتمعنك

أشتهيك ببراءة..

أوشوشك

دون عقاب

نجري مسافات

.. معا

لا ألتفت ..

أختلس باقي ثمن الخبز

لمضغ العلكة

أترقب سطوتك

على فستاني

الأزرق المنقط..

المتطاير

لتعيده مكانه

………………………..

اشتقتك

وحفنة أحلامي

اللا مدركة ..

يدك الصغيرة

تضمني

لأعود معك

لعبث التراب ..

به قصصنا

وبوح دون وجع

………………..

 

شاهد أيضاً

الشاعرة فتحية الجديدي: “ليبيا يليق بها السلام”

الصباح / خاص يبدو الشعر كأنه يقف في الجهة الأخرى من المشهد؛ لا يملك مدفعًا …