ألرئيسيةفنون

صدور الصباح

لم يكن بجمع الصحفيين فقط .. فقد باركته باقة عطرة من الفنانين

نجومنا على اختلاف مجالاتهم وأعمارهم وتاريخهم المهني منهم من يصنفوا بأنهم نجوم صاعدة في سلم الفن الليبي , ومنهم من اعتلى القمة بتاريخ عريق وحافل ومسيرة أنارت الدرب لمن هم بعدهم ..  تشرفنا باستقبالهم جملة وفرادى في القسم الفني لصحيفة الصباح ..

مكتب صغير بمساحته كبير بما يحمله كل من فيه من ودّ واحترام ومحبة لكل من زار الصباح وهلل فرحاً بعودة الصحف الرسمية للدولة الليبية وشدّ من أزرنا بكلمات حملتنا الكثير والكثير من المسؤولية ..

كان أول من زار الصباح الفني في بداية تأسيسها ورحب بعودة الصحف وكان لنا معه حوار طويل اختلفت محاوره وتمددت بين الذكريات الجميلة والحاضر ذو الشجون لوضع الإعلام الليبي وما آل إليه وعن مستقبل مضيء تحسسنا نوره خلال كلماته المفعمة بالأمل بأن للإعلام أناس صادقون في عطائهم ولن يخذلوه أو يتركوه للوأد .. القدير قيمة وقامة / عطية باني ..

أيضاً كان من زوار الصباح ضيفان من جيل الشباب السائرون بثبات على طريق النجومية وكان الجميل في زيارتيهما المنفصلة أنها جاءت دون ترتيب أو مواعيد مسبقة .. كاتب ومخرج وصاحب رؤية ولاد الناس / أيمن الشعتاني , حيث كان الحديث متمحوراً معه حول (ولاد الناس 4) ورؤيته الجديدة وأفكاره لتطوير العمل واستمعنا لبعض التسجيلات بشكل خاص وحصري لمفاجأة يعمل أيمن على تجهيزها لتكون مصاحبة لحلقات العمل أثناء العرض التي من شأنها إحداث نقلة نوعية لها ..

أيضاً زار الصباح الفني المخرج الشاب / علي الأصفر من مدينة بنغازي , الذي سعدنا جداً برؤيته والحديث معه حول تجهيزاته الفنية لشهر رمضان المبارك وعن الأعمال التي يقوم بإخراجها وكانت السبب في زيارته لطرابلس لاستكمالها .. وعرجنا بالحديث حول تحضيرات الفنانين والمخرجين بالعزيزة بنغازي وحراكهم الدؤوب في سباق مع الوقت للوصول تزامنا مع وصول الشهر الكريم , لننتقل بالحديث لمحاور أخرى ومتعددة منها شركات الإنتاج الخاصة ودورها في النهوض بمستوى الدراما والمنوعات الليبية والعقود الإنتاجية للفنانين مع الجهات المختصة ومدى ملائمتها مع المجهود المبذول ..

وأخيرا ولن يكون آخراً زيارة أكلمت عقد العدد الأول بحضور قوي ومميز لساحر المحكية / محمد علي الدنقلي والهرم الكبير الباحث في شؤون التراث والشاعر الغنائي / أحمد النويري حيث اكتظ المكتب بمحبي الدنقلي والنويري وسادت أجواء بهجة وودّ من كل الحضور من أسرة تحرير الصباح بدأ برئيس تحريرها , بمديري تحريرها ومجموعة الملحق الفني وعدد من الصحفيين المميزين ..

الجميع حاور وناقش وساهم في إثراء المواضيع التي طرحت واستمعنا بسعادة لشعر الدنقلي الذي تجلى وصدح لنا بآخر ما كتب , ولحكايات النويري وقصصه التراثية التي أبهرتنا بمعانيها العميقة تخلل ذلك فلاشات لعدسة مصور مبدع تروي تفاصيلها الصور.

شكرا لكل ضيوفنا وكل من حضر واستقبل وشاركنا جلساتنا الفنية التي كانت هذه بدايتها ومنها ننطلق.

هند التواتي

عدسة : محصل العجيلي

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى