منصة الصباح

سيدة الحلم

فتحية الجديدي

لا تخسر معها
رجولة ُمؤلهة
لا سيد  في الحب
ولا فارس للحلم
تقنعني بأنك رجل ؟
وكل ما فيك
هبَات تُساق في هدوء
ووادٍ غَر به الوحل
وأسفار لا أذكرها
مع صحوة الزنابق
وفجر مولع
وإيقاعات هُزت
فتفتت الجسد الآخر
وبات رملاً
…..
سيدة الحلم
لرجل
هُزمَ أمامي
تلعثم بمقاصد الأشياء
بها متساوٍ
لاشيء يذكر
إلا لحظات
تكاد تكون ملغية

شاهد أيضاً

صورة مجمعة تظهر الطفل سلام سراج الدين يبتسم ويرتدي نظارة، وإلى جوارها صورة تكريمه وتسلمه شهادة تقدير برفقة شخصين، بالإضافة إلى صورة غلاف كتابه اليدوي "نصائح في استخدام الأجهزة المحمولة" وشهادة الشكر والتقدير المقدمة له.

الصباح تجري حوارًا مع سلام.. الطفل الذي كتب عن استخدام الهاتف بدلًا من الاكتفاء باستخدامه

الصباح /خاص الهاتف في يد طفل ليس مشهدًا جديدًا، لكن أن يضع طفل هاتفه جانبًا …