ألرئيسيةاستطلاعات

سوق بنغازي نموذجا : أسعار الأضاحي ..  بين الحد الأدنى للأجور ونقص السيولة

استطلاع :حنان كشبه

 

ارتفاع أسعار الأضاحي كل عام يلقي بظلاله على حياة المواطن البسيط، والسبب يعزى إلى نقص السيولة والحد الادنى من الاجور وارتفاع سعر صرف الدولار، فالمرتبات التى لا تتجاوز لدى اغلب الموظفين من 600 دينار الى 1000 دينار اقل من سعر اضحية واحدة صحيفة الصباح تجولت داخل أسواق المواشي في بنغازي حتى نقف على اسعار هذا الموسم  وما مدى توازنها مع حياة المواطن ..عندى احدى الحضائر يقف تاجر الاضاحي محمود الورفلي كما عرفنا على نفسه ، يتحدث مع مواطن حول اسعار الأضاحي المرتفع ويدافع كونه تاجر بينما المواطن تعلو وجهه علامات الاستياء من الأرقام التي  لم تتغير  منذ  أربع سنوات ماضية اسعار الكبش تبدأ من 1000 دينار وتصل الى 1800.وائل حسين مواطن جاء يتعرف على الأسعار تحدثنا اليه  قال:  الاسعار مبالغ فيها كيف السنة اللي فاتت وكيف اللي قبلها والحجج نسمعها كل عام ارتفاع أسعار الأعلاف وان المربي صارف واجد على المواشي نبي نعرف  وين الحرس البلدي من الاسعار النار وختم  قائلا في النهاية   (الأضحية سنة وليست فرض).

اما تاجر المواشي محمود المدافع عن ارتفاع الأسعار قال : المواطن يبي الحاجة  الجاهزة والرخيصة مايعرفش ان اجور العمال في ارتفاع فهناك من يطلب راتب مبالغ فيه ويشترط ان يكون عنده ( تليفون لمس ) وكروت للاتصالات   هذا غير الترحال للمواشي من مدينة لمدينة حتى نأمن لهم مرعى نظيف ..بالإضافة إلى ارتفاع سعر الأعلاف والمكملات الغذائية وكل هذا يتعب جيب مربي المواشي.عبد السلام العقوري تاجر ومربي اغنام  يرجع غلاء سعر الاضاحي الى غلاء سعر اجرة العامل والأعلاف  والأدوية والامصال البيطرية  لأنها غير مدعومة من الدولة وتحكم التجار في سعر الدولار لهذا السبب ارتفاع المواشي  في ازدياد .

شاركنا المواطن سليمان العقوري رايه قائلا:الأسباب كثيرة ومتشابكةأولها قلة المطر وحجر للمراعيمما يضطر صاحب الغنم نقل اغنامه أماكن بعيدة عبر الشاحنات التي تأخذ أصحابها أسعارا مرتفعة جراء نقلهم لقلة النافته وإغلاق الطريق بين سرت والجهة الغربية مما يضطرهم للقيادة بطرق طويلة ،كذلك شراء المياه للأغناموقلة الرّعاة فضلا على رواتبهم التي تتجاوز 1500 د.لمع قلة العلفة وغلائها وارتفاع سعر دواء الأغنام والعلاج في المستشفى البيطري فكل هذه الأمور مجتمعة تتسبب في ارتفاع المواشيوأما الاستيراد ليس حلا بل هو حرب لأصحاب الأغنام ، إذ سبب الغلا عدم الاهتمام بالثروة الحيوانية وأصحابها من قبل الحكومة والتجار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى