أخبارألرئيسيةالأولي

سلامة: اتفاق الصخيرات سيبقى المرجع الأساسي لإطار العمل السياسي في ليبيا إلى حين استبداله

الصباح-وكالات

قال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، إن الاتفاق السياسي الموقع بالصخيرات المغربية في الــ17 من ديسمبر 2015؛ سيبقى المرجع الأساسي لإطار العمل السياسي في ليبيا، إلى حين استبداله.

وأضاف سلامة في مقابلة مع جريدة الشرق الأوسط اللندنية؛ أن جميع الدول المعنية بالشأن الليبي تعززت لديها القناعة بعدم إمكانية الحل العسكري؛ عقب استمرار “حالة الجمود العسكري” التي سادت بعد سيطرة قوات الوفاق على مدينة غريان نهاية شهر يونيو الماضي.

وقال سلامة إن هذه القناعة الدولية؛ رسخت فكرة أن الحل السياسي يبقى هو الحل الوحيد؛ عبر إنهاء الحرب وإحياء العملية السياسية؛ وتحرك الجهود نحو عقد مؤتمر دولي يجمع الدول المنخرطة في الملف الليبي؛ ويدور حول سبل تحقيق هذا الحل.

وأشار سلامة إلى انعقاد جولتين من المحادثات حول هذا المؤتمر في برلين؛ إضافة إلى اجتماع وزاري في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تستهدف جميعها توفير غطاء دولي لإنجاح عملية وقف إطلاق النار فور التوصل إليها؛ وتأمين دعم دولي لأي اتفاق سياسي مستقبلي، بحسب قوله.

المبعوث الأممي أكد في مقابلته مع الشرق الأوسط؛ أن هذا المؤتمر الدولي يجري تحضيره بشكل أساسي تحت مظلة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وبدعم من الأمم المتحدة؛ موضحا أن جميع الدول المعنية بالأزمة الليبية والساعية إلى إنهائها؛ ستكون مدعوة إلى المشاركة في المؤتمر.

وفي سياق حديثه عن أولويات البعثة في الوقت الحالي من أجل العودة لما كانت عليه الأوضاع قبل العدوان؛ قال سلامة إنهم يعتبرون أن إيقاف صوت المدافع هو المطلب العاجل للمواطن الليبي؛ بعد نزوح مئات الآلاف ومقتل وجرح المئات من المدنيين؛ إضافة إلى تردي الأوضاع الاقتصادية.

كما أكد سلامة فشل العملية العسكرية التي قادها “خليفة حفتر” في الرابع من أبريل الماضي في تحقيق أي تقدم في أي مجال من المجالات؛ محذرا من تحول سماء ليبيا إلى ساحة حرب بالوكالة!

تصريحات للمسؤول الدولي المفوض من المنظمة الدولية الأكبر في العالم؛ يراها البعض تعزيزا للقناعة الراسخة بأن الحل لن يبدأ إلا بوقف العدوان على طرابلس عبر الضغط الدولي الصريح على حفتر وداعميه؛ لينفتح بعد ذلك مسار التسوية السياسية دون مشاركة المعتدي فيها بأي شكل من الأشكال.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق