أجتماعيأخبارألرئيسيةالأولي

سائقات التاكسي يتحدين مطبات المجتمع الذكوري في كابول

إن لا تجــد المــرأة ســائق تاكســي يبحلــق فــي وجههــا عبــر المــرآة الخلفيــة، أو يحــاول جرهــا للــكلام والتحــرش بهــا، فهــذا انجــاز ملفــت فــي مدينــة مثــل كابــول.

بريســا حيــدري تجلــس خلــف مقــود حافلــة صغيــرة وتــدوس بحذائهــا ذي الكعــب العالــي علــى دواســة البنزيــن لتنطلــق بمركبتهــا التي تتســع لعشــرة أشــخاص بيــن الشــوارع المكتظــة فــي كابــول فــي إطــار عملهــا كســائقة حافلــة مخصصــة للنســاء.

وقالــت حيــدري: “نواجــه ردود فعــل مختلفــة كثيــرة. بعــض الســائقين يعيقــون طريقنــا، وآخــرون يطلقــون أبــواق ســياراتهم علينــا، حتــى أن البعــض يواكبوننــا بســياراتهم ويقــودون بالســرعة عينهــا حتــى عندمــا تكــون الطريــق ســالكة بالكامل”.

وفــي هــذا المجتمــع الذكــوري الــذي تنــدر فيــه رؤيــة نســاء خلف مقود الســيارة، تنتمــي حيــدري إلــى مجموعــة مــن أربــع نســاء يقــدن حافــلات ضمــن برنامــج “بينك شــاتل” الــذي يوظــف نســوة فقــط لنقــل راكبــات وأطفالهــن فــي شــوارع العاصمــة الأفغانية.

وأوضحــت الســائقة الأفغانيــة: “أحــب القيــادة وأنــا مهتمة بعملــي. مكمن القلق الوحيــد لــدي هــو الوضــع الأمنــي. علينا تحــدي الخوف”.

وتســاعد هــذه الخدمــة، وهــي الأولــى مــن نوعهــا، النســاء علــى مواجهــة التحديــات التــي يواجهنهــا فــي أنحــاء كابــول التــي تعانــي نقصــا مزمنــا فــي وســائل النقــل إضافــة إلــى خطــر التعــرض لمضايقــات خــلال المشــي فــي الشــوارع.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق