منصة الصباح

الأرصاد تحذر من رياح نشطة على سواحل شرق ليبيا وارتفاع الموج

حذّر المركز الوطني للأرصاد الجوية من نشاط رياح غربية إلى شمالية غربية (شرش) على الساحل الممتد من شحات إلى خليج بومبا، حيث تصل سرعتها إلى 25 عقدة، ما يؤدي إلى اضطراب نسبي في حالة البحر وارتفاع الموج.

وأوضح المركز أن حالة البحر على الساحل من رأس أجدير إلى سرت تبقى مستقرة، مع أجواء صافية إلى ظهور سحب عابرة، ورياح متغيرة الاتجاه بسرعة تتراوح بين 5 و10 عقد، وارتفاع موج يتراوح بين 0.25 و0.50 متر، مع بحر هادئ ورؤية جيدة.

أما الساحل من رأس لأنوف إلى طبرق، فتسوده أجواء صافية إلى قليلة السحب، مع رياح غربية إلى شمالية غربية على المناطق الممتدة من شحات إلى طبرق، تصل سرعتها إلى 25 عقدة خاصة بين درنة وخليج بومبا، فيما تكون متغيرة الاتجاه إلى جنوبية غربية (باش) على باقي المناطق.

وأشار المركز إلى أن ارتفاع الموج يتراوح بين 0.25 و1.50 متر، وقد يصل إلى مترين على السواحل الممتدة من شحات إلى طبرق، مع بحر هادئ إلى خفيف الموج غربًا، وقليل الاضطراب شرقًا، فيما تتراوح درجة حرارة سطح البحر بين 16 و18 درجة مئوية، مع بقاء الرؤية جيدة.

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …