منصة الصباح

“دُريد الشريف”.. الضوء قبل الشكل

تفتح لوحات “دريد الشريف” نافذة على تجربة فنية تتجاوز تصوير المكان، ليصبح الضوء نفسه هو البطل، واللون المزاجي هو اللغة الأساسية..

لا يسعى “الشريف” إلى نقل المشهد كما هو، بل كما يُحس ويُستذكر، حيث تتلاشى التفاصيل، لتصبح الجو العام هو ما يفرض نفسه على العين والوجدان..

في إحدى لوحاته، يبدو الطريق ذاكرة ممتدة، تحفّ الأشجار بألوان متعددة تعبّر عن إحساس متدرج أكثر من كونها وصفًا واقعياً..

أما لوحة أخرى، فتبرز حرية الكتل اللونية وجرأة الضوء، لتمنح المشهد دفئًا حميميًا يلامس العاطفة..

وفي عمل ثالث، تغمر درجات البرتقالي الغروب، فتتحول المدينة إلى ظلال شفافة، تجربة أقرب إلى التأمل الصامت منها إلى الرصد المباشر..

تجربة “دريد الشريف”، رغم حداثتها، تتسم بنضج إحساسي واضح، وتكشف عن فنان يخطو بخطوات واثقة، نحو بناء لغة بصرية قائمة على الانطباع والضوء، لغة ذات وقع شعري، تتجاوز المحاكاة لتصل إلى التعبير عن الذات والذاكرة..

شاهد أيضاً

بلومبيرغ”: ترامب يدرس السيطرة على النفط الإيراني للضغط على الصين

بلومبيرغ”: ترامب يدرس السيطرة على النفط الإيراني للضغط على الصين

أفادت وكالة “بلومبيرغ”، نقلاً عن مصادر، أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يدرس السيطرة على …