ألرئيسيةالأخيرةرأي

خارطة طريق لمن !! 

ناصر الدعيسى

الذى أنتهت به قضية إجهاض الأنتخابات .وما جرى من إنتقادات حادة جدا لأبعاد شبح العملية الأنتخابية عن من لا يرغب فى الخروج من السلطة. تحت أى واعز سياسي .لقد قدمت التبريرات والرؤى الضيقة والغير مقنعة حقيقة عن تأجيل الأنتخابات.  الشىء الحقيقى هو تحالف أطراف رغم خلافاتها السياسية والغنائمية لكن الأنتخابات خطر جسيم على مستقبلهم ويمكنه تضييع فرص التمديد من جديد اسوة بأجسام غيرت جلدها فقط ولا زالت تمارس السلطة .الأنتخابات فى حالة وقوعها ستكون مكلفة لهذه الأطراف التى ستخسر مواقعها. ومصالحها ولوبياتها  . وتصبح أمام الحائط الذى يمكنه فتح ملفاتها فى ظل غيابها عن السلطة والقرار وهو ما يهدد مستقبلها السياسي برمته .لمن خارطة الطريق إذن وسط هذه البرغماتية ليست من أجل وطن ولا من أجل مواطن يبحث مل فجر عن لقمة عيشه من صناديق القمامة. معادلة صعبة الان لا تستوعبها خريطة ولا مبادرة ولا حلول ضيقة  .معادلة سوف تنسف المعبد فى لحظة ما . لان الشعوب لا يمكن تكميم افواهها ولا تقييد أقدامها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى