أخبارألرئيسيةصحةكورونا

حياة 80 مليون طفل مهددة  جراء تعليق التطعيمات بسبب كورونا

الصباح/ وكالات: حذرت وكالات تابعة للأمم المتحدة والتحالف العالمي للقاحات والتحصين من أن حوالي 80 مليون طفل في جميع أنحاء العالم قد يتعرضون لخطر الإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها بطريق التطعيم بسبب تعطل التطعيمات الروتينية خلال جائحة كورونا.

قالت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) والتحالف العالمي للقاحات والتحصين “غافي” في بيان مشترك الجمعة (22 مايو 2020) إن البيانات تظهر أن “خدمات التطعيم الروتينية تعطلت إلى حد كبير في ما لا يقل عن 68 دولة، ومن المرجح أن يؤثر ذلك على ما يقرب من 80 مليون طفل دون سن عام واحد يعيشون في هذه البلدان”.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت إن “كوفيد-19 يهدد بتقويض خدمات التطعيم التي تحمي حياة الأطفال في جميع أنحاء العالم”، وأضاف أن “هذا يعرض عشرات ملايين الأطفال في البلدان الغنية والفقيرة لخطر الأمراض القاتلة مثل الخناق والحصبة والالتهاب الرئوي”. وأشار الى أنه بينما يبحث العالم عن لقاح آمن وفعال ضد فيروس كورونا المستجد، فإن اللقاحات المتوفرة بالفعل للوقاية من أمراض أخرى تحتاج الى أن يتم توزيعها.

وقال البيان إن القيود على السفر، والتأخير في تقديم اللقاحات، وتردد بعض الآباء في ترك بيوتهم خشية التعرض لفيروس كورونا، والنقص في عدد العاملين الصحيين المتاحين تسبب في تعطل “غير مسبوق” على النطاق العالمي منذ بدء مثل هذه البرامج الموسعة في السبعينات من القرن الماضي.

في غضون ذلك قال الخبراء إن من الضروري الحفاظ على هيكلية برامج التطعيم الروتيني في البلدان الفقيرة، لأن هذه الشبكات ستكون هي نفسها المستخدمة لتوزيع لقاح كوفيد-19 في نهاية المطاف.

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة (يونيسيف) أن حملات التطعيم ضد الحصبة تم تعليقها في 27 دولة وحملات شلل الأطفال في 38 دولة. وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة هنرييتا فور إن الدول اضطرت إلى تعليق الحملات بسبب الحاجة إلى الحفاظ على التباعد الاجتماعي والجسدي، في حين أن بعض المراكز الصحية قد طغت عليها جهود الاستجابة لفيروس كورونا، وفي الوقت نفسه، أعيد نشر العاملين الصحيين لمعالجة مرضى كوفيد-19 ولم يتمكن بعض الآباء من نقل أطفالهم إلى مواقع التطعيم بسبب القيود المفروضة على الحركة.

وتابعت فور إن الدول بحاجة إلى تكثيف جهودها لتعقب الأطفال غير المحصنين، وإيجاد حلول مبتكرة كما فعلت لاوس بتطعيم الأطفال في محلات السوبرماركت، وأضافت: “لا يمكننا أن نجعل كفاحنا ضد مرض واحد يأتي على حساب التقدم طويل المدى في كفاحنا ضد أمراض أخرى، وإلا فإننا نخاطر باستبدال وباء قاتل بآخر”.

وقال رئيس “غافي” سيث بيركلي إن على البلدان أن تفعل ما بوسعها لمواصلة حملات التطعيم. وأضاف “إذا أهملنا سلاسل الامداد والبنية التحتية للتحصين التي تحافظ على استمرار عمل هذه البرامج، فإننا نخاطر أيضا بالإضرار بقدرتنا على نشر لقاحات كوفيد-19 التي تمثل أفضل فرصة لنا لهزيمة هذا الوباء”.

وناشد الدول أن تساهم بسخاء خلال قمة المانحين العالميين للّقاحات في 4 يونيو، والتي تستضيفها لندن.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق