تشهد الهند احتجاجات على مراجعة قوائم الناخبين، وسط تقارير عن حذف نحو “130” مليون اسم، ومخاوف من استبعاد ناخبين مؤهلين، خصوصاً بين الفقراء والفئات المهمشة..
وتقول مفوضية الانتخابات إن العملية تهدف إلى حذف الأسماء المكررة والمتوفين وغير المؤهلين، فيما تتهم المعارضة السلطات بغياب الضمانات الكافية..
وتصاعدت الاحتجاجات بقيادة مجموعات شبابية، بينها حركة «جانـاتا للصراصير» (CJP)، المطالبة باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات..
ويتهم معارضون المفوضية بمنح حزب «بهاراتيا جاناتا» أفضلية انتخابية، بينما تنفي السلطات الانحياز وتؤكد أن المراجعة إجراء إداري مشروع..
وفرضت السلطات إجراءات أمنية مشددة في نيودلهي لمنع اتساع الاحتجاجات، شملت انتشار الشرطة والقوات شبه العسكرية واحتجاز متظاهرين، وأفادت «رويترز» باعتقال أكثر من ألفي شخص في 10 أكتوبر، مع استمرار التحركات المطالبة بمراجعة إجراءات شطب الأسماء ومحاسبة المسؤولين عنها..
وتثير الأزمة تساؤلات بشأن ضمان حق المواطنين المؤهلين في التصويت، وحدود صلاحيات مفوضية الانتخابات في مراجعة السجلات، وبينما تؤكد المفوضية إمكان إعادة تسجيل من حُذفت أسماؤهم، تطالب المعارضة بالشفافية والتحقق من آثار العملية، في خلاف يتجاوز الجوانب الإدارية إلى الثقة في نزاهة الانتخابات الهندية..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية