أجتماعيألرئيسية

حرق النفايات موت محقق !

بقلم / إيناس اليوسف

ضباب يملأ المكان ودخان منبعث من حرق النفايات في شوارع العاصمة، الغازات المختلفة والجزيئات التي يستنشقها المواطنون تحتوي على مواد سامّة ضارة.

حرق النفايات يسبب الكثير من الأمراض والمضاعفات وخاصة لمرضى القلب والأطفال والنساء الحوامل، بالإضافة إلي أنه يسبب حرقة في العينين وفي الأنف والحلق، بالإضافة إلى السعال والصداع وضيق التنفّس، وعلي المدى البعيد يؤدي إلى أمراض الربو والأمراض السرطانية.

الطرقات تكاد تقفل من كثرة النفايات الملقاة يمينها وشمالها.

إشعال الحرائق وانتشار الدخان الملوث المتصاعد يتسبب في صعوبة الرؤية لسائقي السيارات وقد يؤدي إلي حدوث حوادث كارثية.
لماذا لا يتم نقل النفايات الى مكبات بعيدة؟ لماذا تحرق النفايات وسط الطريق أمام المواطنين ووسط المحلات التجارية والبيوت والمقاهي؟
لماذا لا يكون هناك مراعاة للنظام البيئي والقوانين البيئية في بلادنا؟
على الهيئة العامة للبيئة مراقبة تفشي حالات التلوث البيئي ومحاسية المخالفين والمخلين بالنظام البيئي ؟
على وزارة الصحة مراقبة الآثار الصحية لحرق المخلفات في الشوارع ومتابعة النتائج الحاصلة جراء هذه الجريمة والتحذير من عواقبها!
الهيئة العامة للبيئة مسؤولة عن المراقبة البيئية، ومايترتب من أضرار وأمراض تنتشر عن طريق الهواء الطلق، وهي المسؤولة أيضا عن تعريض حياة المواطنين للخطر والموت وسط تجاهل كامل لحقوق الإنسان ليس أقلها حق استنشاق هواء صحي نظيف؟!
لابد من حل مشكلة المخلفات في العاصمة، ولابد من وضع حد لحرق المخلفات، ولابد من تدخل المسؤولين وإيقاف هذه الجريمة المسكوت عنها في أسرع وقت ممكن!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى