مهند احميدة
دعت الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية الجهات الأمنية والقضائية إلى التحرك العاجل لملاحقة المتورطين في تهريب الحيوانات البرية، وذلك عقب تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر عدداً من صغار الشمبانزي يُشتبه في تهريبها إلى داخل الأراضي الليبية.
مطالب بفتح تحقيق لتحديد مصدر الحيوانات
وقال المهندس أنس القايدي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، إن ظهور هذه الحيوانات في ليبيا يثير مخاوف بشأن تنامي أنشطة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية، مؤكداً أن الشمبانزي من الأنواع التي تعيش في الغابات المطيرة الإفريقية، وأن وجودها في البلاد يستوجب فتح تحقيق لتحديد مصدرها ومسار تهريبها.

رئيس مجلس إدارة الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية
دعوات لتفعيل القوانين وإنفاذها
وأضاف القايدي أن الجمعية خاطبت في وقت سابق الجهات المختصة، من بينها الشرطة الزراعية والشرطة البيئية، للمطالبة بتفعيل القوانين المتعلقة بحماية الحياة البرية، مشيراً إلى أن الفيديو المتداول يمثل تحدياً للجهات المعنية بإنفاذ القانون ويستدعي اتخاذ إجراءات سريعة.
ليبيا والتزامات اتفاقية «سايتس»
وأكد أن ليبيا طرف في اتفاقية «سايتس» (CITES) المنظمة للتجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض، والتي تفرض ضوابط صارمة على نقل هذه الحيوانات والاتجار بها، داعياً إلى تطبيق أحكام الاتفاقية ومحاسبة المسؤولين عن أي عمليات تهريب.
تشديد الرقابة على المنافذ
كما طالب القايدي بتشديد الرقابة على المنافذ البرية والبحرية والجوية لمنع خروج الحيوانات المهربة أو إدخال المزيد منها، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهات الأمنية والقضائية والرقابية للحد من هذه الظاهرة.
استعداد لاستقبال الحيوانات المضبوطة
وأشار إلى أن الجمعية، بالتنسيق مع حدائق الحيوان في طرابلس وبنغازي، على استعداد للمساهمة في رعاية أي حيوانات يتم ضبطها، بما يضمن الحفاظ عليها وفق المعايير البيئية والبيطرية المعتمدة.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية