إشراقة تلتهم بقايا عثرات الضوء جانبا ، وترتحل عبر مسامع الجدران ، تختلط أضواء المدينة مع بصيص أنوار هذا الزخم المتراكم من الجمال ، إبداع مستمر لإصرار يستحيل غرقا ، أنت أيها الإنسان تنهمر لك الطرقات أملا ، تختال عبرك الكلمات الصامتة فوق مسالك البهاء ، تجتر عبرات قاتمة اللون لتنزف شوقا للوصول إلى متاهات أخرى ، لتلتحم بمكامن حيرتك ، لتوصل بعضا منك إلى أبواب تكتظ فرحا وتنتهل سعادة من أيدي الألم .ومازال هذا الضوء يغمق ويتطاول لينفذ عبر تلك المفاصل المتورطة في الصمت والسكون .
الوسوممريم العباني
شاهد أيضاً
شخصيتنا الليبية بين التقليد و ” وذهاب الشيرة ” !!..
بداية القول ، أنا لست ضد التطور والتطوير ، ومشاركة الأخرين بعض المحتويات التي ستضيف …
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية
