منصة الصباح

تمرد اللون

إشـراقة تلتهـم بقايـا عثـرات الضـوء جانبـا ، و ترتحـل عبـر مسـامع الجـدران ، تختلـط أضـواء المدينـة مـع بصيـص أنـوار هـذا الزخـم المتراكـم مـن الجمـال ، إبـداع مسـتمر لإصـرار يسـتحيل غرقـا ، أنـت أيهـا الإنسـان تنهمـر لـك الطرقـات أمـلا ،

تختـال عبـرك الكلمـات الصامتـة فـوق مسـالك البهـاء ، تجتـر عبـرات قاتمـة اللون لتنزف شـوقا للوصـول إلـى متاهـات أخرى ،

لتلتحم بمكامن حيرتك ، لتوصـل بعضـا منـك إلـى أبـواب تكتـظ فرحـا وتنتهـل سـعادة مـن أيـدي الألـم .

ومـازال هـذا الضـوء يغمـق ويتطـاول لينفـذ عبـر تلـك المفاصـل المتورطـة فـي الصمـت والسـكون .

 

 

 

شاهد أيضاً

إصدار نقدي جديد حول الواقعية السحرية في الرواية الليبية 

إصدار نقدي جديد حول الواقعية السحرية في الرواية الليبية 

صدر حديثًا عن دار ليبيا المستقبل كتاب نقدي جديد للكاتبة والناقدة الليبية أحلام عمار العيدودي …