منصة الصباح

تقنية‭ ‬تتيح‭ ‬الرؤية‭ ‬من‭ ‬خلف‭ ‬الجدران‭ ‬

 

تقنية‭ ‬تتيح‭ ‬لجنوده‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬الأشياء‭ ‬والأشخاص‭ ‬القابعة‭ ‬خلف‭ ‬الجدران‭.‬
ونقل‭ ‬موقع‭ ‬‮«‬Netxgov‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬يغطي‭ ‬الأخبار‭ ‬التقنية‭ ‬الخاصة‭ ‬بالحكومة‭ ‬الأميركية،‭ ‬عن‭ ‬مسؤولين‭ ‬بالجيش‭ ‬قولهم‭ ‬إنهم‭ ‬يحاولون‭ ‬الاستعانة‭ ‬بخبراء‭ ‬تقنيين‭ ‬وصناعيين‭ ‬لتطوير‭ ‬هذه‭ ‬التقنية،‭ ‬مشيرين‭ ‬إلى‭ ‬أنهم‭ ‬سيطلقون‭ ‬عليها‭ ‬اسم‭ ‬‮«‬Sense Through the Wall‭ (‬STTW‭)‬‮»‬‭.‬
وأضاف‭ ‬المسؤولون‭: ‬‮«‬ستكون‭ ‬هذه‭ ‬التقنية‭ ‬في‭ ‬شكل‭ ‬جهاز‭ ‬محمول‭ ‬صغير‭ ‬الحجم‭ ‬يمكّن‭ ‬الجنود‭ ‬من‭ ‬اكتشاف‭ ‬وتحديد‭ ‬الأشخاص‭ ‬والمواد‭ ‬المتفجرة‭ ‬التي‭ ‬تقبع‭ ‬خلف‭ ‬الجدران‭. ‬
وسيقوم‭ ‬الجهاز‭ ‬أيضاً‭ ‬برسم‭ ‬خرائط‭ ‬للجندي‭ ‬تظهر‭ ‬الغرف‭ ‬المخفية‭ ‬والممرات‭ ‬والأكواخ‭ ‬والمخابئ‭ ‬الموجودة‭ ‬تحت‭ ‬الأرض‭ ‬وخلف‭ ‬جدران‭ ‬المنطقة‭ ‬التي‭ ‬يوجد‭ ‬بها‮»‬‭.‬
وأشار‭ ‬المسؤولون‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الجهاز‭ ‬لن‭ ‬يكتفي‭ ‬بتأكيد‭ ‬وجود‭ ‬شخص‭ ‬ما‭ ‬وراء‭ ‬الجدار‭ ‬بل‭ ‬سيقوم‭ ‬أيضاً‭ ‬بتتبع‭ ‬تحركاته‭ ‬بشكل‭ ‬دقيق‭.‬

شاهد أيضاً

مقطع من خريطة تاريخية قديمة (لوحة بوتينجر) تظهر الساحل الليبي في العصر الروماني، مع كتابات باللاتينية تشير إلى إقليم برقة "Pentapolis" وبعض المدن والحصون القديمة ومسارات الطرق.

بن جواد.. «الحصن الأخير» على الطريق الروماني

طارق السنوسي لم يكن الطريق الساحلي الذي يربط طرابلس ببرقة في العصر الروماني مجرد ممر …