عمار شنفير
* إذا تحدّثنا عن المستوى الفني والبدني لأغلب فرقنا في ما يُسمّى بالدوري الممتاز أو الدرجتين الثانية والثالثة، فإننا نتفق جميعًا أنه مستوى هزيل وضعيف.
لكن يبقى السؤال المطروح: ماذا عن مستوى حكّامنا؟ وهو حتمًا لا يقل ضعفًا، والدليل عدم مشاركة أي حكم ليبي في إدارة مباريات البطولات العربية أو الإفريقية.
أمر محيّر ويدفعنا للتساؤل: ما الأسباب؟ هل هو ضعف اللياقة البدنية؟ أم عدم الإلمام بتطورات قوانين كرة القدم التي تتجدّد يومًا بعد يوم؟ ربما!
* لا حلّ أمام الاتحاد الفاشل إلا تقليص عدد فرق الدوري الممتاز إلى 14 أو 16 فريقًا، تُقسّم إلى مجموعة واحدة أو مجموعتين تتنافسان ذهابًا وإيابًا.
أما الاستمرار في مهزلة الـ36 فريقًا فلن يقودنا إلا إلى المزيد من الإخفاقات الرياضية.
وأي فشل يلحق بكرة القدم الليبية سببه سوء تسيير اتحاد الكرة لهذا النشاط الذي تعشقه الجماهير في طول البلاد وعرضها، حتى بات اتحادنا ـ مع الأسف ـ من أفشل الاتحادات على مستوى العالم، وربما يحتل مراتب متأخرة جدًا بين الاتحادات النشطة.
* قيام الاتحاد العام الليبي لكرة القدم بتقسيم فرق الممتاز الـ36 إلى أربع مجموعات يطرح أكثر من علامة استفهام حول آلية التنظيم وجدواه.
* السماح لكل نادٍ بإشراك ستة لاعبين أجانب في الدوري الممتاز يُعد — في تقديري — قرارًا خاطئًا جسيمًا، إذ يضع العوائق أمام اللاعبين المحليين ويحرمهم من فرص إبراز مواهبهم والاستفادة منهم في المنتخبات الوطنية خلال الاستحقاقات المقبلة.
قرار غير مدروس للأسف.
* شهدت غابة جودائم خلال الأسبوع الماضي نشاطًا ملحوظًا لعدد من الفعاليات المختلفة.
الشكر موصول لكل من ساهم في إنجاح هذا النشاط، وخصوصًا قادة الكشافة.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية