كشفت تحقيقات “اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية”، عن أربع قضايا لتزوير الهويات وانتحال الأنساب، تعود وقائع بعضها إلى أكثر من نصف قرن، بعد الاستعانة بالبصمة الوراثية وسجلات الوفيات والدفن وحركة المنافذ..
وأفادت صحيفة «عُكاظ» السعودية بأن إحدى القضايا بدأت بمراجعة بلاغ وفاة وتصريح دفن لطفل كويتي توفي في سن مبكرة، لتكشف التحقيقات لاحقًا أن شخصًا خليجيًا انتحل هويته، والتحق بالحرس الوطني وتدرج في الخدمة حتى التقاعد، قبل أن تضيف سجلاته تسعة أبناء، فيما حسم فحص الـ”DNA” صلة الهوية الحقيقية بالقضية..
وكشفت قضية ثانية عن متجنس أدرج خمسة من أبناء إخوته السوريين ضمن ملفه بوصفهم أبناءه، وكان من بينهم ضابط تدرج في وزارة الداخلية حتى تولى قيادة منطقة، قبل أن تكشف الفحوص الجينية عدم صحة النسب، ما ترتب عليه سحب الجنسية منه ومن “14” شخصًا مرتبطين بملفه..
وامتدت التحقيقات إلى قضية ثالثة لشخص خليجي ادعى الانتساب إلى مواطن كويتي منذ عام “1968”، قبل أن تثبت عينات جينية محفوظة لدى الأدلة الجنائية عدم وجود صلة نسب، لتترتب على القضية إجراءات شملت “282” شخصًا مرتبطين بملفه وملف شقيقه، وفي القضية الرابعة، كشفت عينة جينية لشقيقة مقيمة في الكويت، انتحال مواطن خليجي هوية مواطن كويتي أصغر منه بست سنوات..
وتأتي هذه القضايا في سياق حملة أوسع لمراجعة ملفات الجنسية الكويتية، إذ تُظهر بيانات وزارة الداخلية قرارات متكررة بسحب أو فقد أو إسقاط الجنسية في حالات الازدواجية والغش والتزوير، ما يعكس تشدد السلطات في تدقيق سجلات المواطنة وملاحقة الحالات التي تعتبرها مخالفة للقانون..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية