افتتح «براح للثقافة والفنون» أولى جلسات «ترانيم البراح»، وهو نشاط دوري يجمع الموسيقيين ومحبي الفن في لقاءات تحتفي بالموسيقى وتمنحها مساحة للتواصل المباشر مع الجمهور.
وفي مشهد امتزجت فيه الفنون، تنقلت أنظار الحاضرين بين اللوحات التشكيلية التي تنوعت مدارسها ورؤاها الفنية، بينما جلس الفنانون أحمد الزليتني، ويوسف سرقيوة، وبوبكر الجامعي، ومحمد حازم متوسدين آلاتهم، ليقدموا مقطوعات عزفت على الكمان والعود والقانون والتشيلو، في تناغم أضفى على المكان حالة من الصفاء والدفء، وجعل الموسيقى تتحاور مع اللون والخط في تجربة فنية متكاملة، حيث بدا وكأن الألحان تمنح اللوحات حياة جديدة، فيما استمدت الموسيقى شيئًا من روحها البصرية.
وشهدت الجلسة تفاعلًا من الحضور الذين تابعوا العروض في أجواء اتسمت بالهدوء والألفة، في تجربة تؤكد قدرة الفنون على الالتقاء داخل فضاء واحد، حيث يتحول المعرض التشكيلي إلى منصة موسيقية، وتصبح الألحان امتدادًا بصريًا للأعمال الفنية.
ويأتي «ترانيم البراح» ضمن الأنشطة الدورية التي ينظمها «براح للثقافة والفنون» بهدف دعم الحراك الثقافي وإتاحة مساحة مفتوحة للفنانين والمبدعين والجمهور، على أن يُعلن قريبًا عن موعد الجلسة الثانية من البرنامج.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية