ألرئيسيةتقارير

تدريبات إسرائيلية لقوات حفتر

الصباح-وكالات

كشفت صحيفة العربي الجديد نقلا عن مصادر مصرية وليبية عن اتصالات رفيعة المستوى جرت مؤخرًا بين خليفة حفتر، ومسؤولين أمنيين إسرائيليين.

وبحسب المصادر، فإن اللقاءات التي جرت مع مسؤولي استخبارات إسرائيليين، أسفرت عن تعاون أمني بين قوات حفتر وإسرائيل، عبر تدريب عناصر من القوات التابعة لحفتر على حرب الشوارع.

وأوضحت المصادر أن التدريب تم في ليبيا على يد ضباط إسرائيليين وصلوا إلى الأراضي الليبية عبر تنسيق مع مصر في الفترة ما بين أغسطس وسبتمبر الماضيين.

كما أوضحت مصادر الصحيفة أن الخبراء العسكريين الإسرائيليين دربوا فرقة خاصة من قوات حفتر، المنخرطة في حملة عسكرية تهدف للسيطرة على العاصمة طرابلس وانتزاعها من سيطرة حكومة الوفاق الوطني، لافتة إلى أن الخطوة جاءت بعد تغيير تكتيكات المواجهات القائمة على أطراف العاصمة بين قوات حفتر وقوات بركان الغضب.

وأضافت العربي الجديد نقلاً عن المصادر أن التغييرات الجديدة في الاستراتيجية تتضمّن التوسع في حرب الشوارع بعد فشل الخطة السابقة لاقتحام العاصمة في حملة عسكرية موسعة.

وحول اللقاء الذي جمع حفتر بمسؤولي استخبارات إسرائيليين، قالت المصادر إن هذا اللقاء ليس الأول من نوعه بين حفتر وأطراف إسرائيلية، إذ جرى لقاء سابق في إحدى العواصم التي زارها حفتر، ولكن هذا هو اللقاء الأول من نوعه الذي يتم على الأراضي الليبية.

وقالت مصادر دبلوماسية مصرية إن عبدالله الثني ، وصل إلى القاهرة مساء الثلاثاء الماضي لعقد لقاءات مع مسؤولين مصريين، في مقدمتهم رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء عباس كامل، ووزير الخارجية سامح شكري، في محاولة لبحث تحركات من شأنها مواجهة الخطوة التي أقدمت عليها حكومة الوفاق الوطني بتوقيع مذكرة تفاهم مع تركيا تتعارض مع المصالح المصرية، بحسب المصادر.

وبحسب مصادر صحيفة “العربي الجديد”، فإن القاهرة والمحور الداعم لحفتر والذي يضم كلاً من الإمارات والسعودية، يسعيان لإحياء حكومة الثني دولياً عبْر منحها شرعية دولية لمواجهة النفوذ الدولي لحكومة فائز السراج، وذلك في محاولة لمواجهة الاتفاقيات الأمنية الأخيرة التي وقّعها السراج مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن تحديد النفوذ في البحر المتوسط، ويأتي ذلك بعد إعلان النائب الثاني لرئيس المجلس الرئاسي، فتحي المجبري، الموالي لحفتر، من القاهرة، اعتزامه اللجوء إلى القضاء لإبطال اتفاقية السراج مع تركيا.

وقالت المصادر إن الزيارة التي قام بها رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، إلى السعودية قبل أيام حيث التقى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، لا تبتعد عن السياق نفسه، إذ يروّج مجلس النواب الذي يترأسه صالح لحكومة الثني باعتبارها الحكومة المدعومة من المجلس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى