منصة الصباح

دراسة عالمية تتناول تأثيرات الجفاف الشديدة على الأراضي العشبية والشجيرات

المصدر: فيزيك اورج

ترجمة إعلامية: هاشم شليق

أظهرت دراسة عالمية نظمها وقادها علماء جامعة ولاية كولورادو بالولايات المتحدة أن آثار الجفاف الشديد الذي من المتوقع أن يزداد تواترا مع تغير المناخ قد تم الاستهانة بها إلى حد كبير بالنسبة للأراضي العشبية والشجيرات.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إجراء تجربة واسعة النطاق لتوليد فهم أساسي للخسائر المحتملة في إنتاجية النبات في هذه النظم البيئية الحيوية.

وقالت الأستاذة ميليندا سميث من قسم علم الأحياء بجامعة ولاية كاليفورنيا إن الانخفاض الملحوظ في عملية دورة الكربون الرئيسية التي تحدث كحالة جفاف واحدة كل 100 عام يتجاوز إلى حد كبير الخسائر المبلغ عنها سابقًا للأراضي العشبية والشجيرات.

وأضافت سميث أن المشروع يعرض أيضًا التباين في الاستجابة للجفاف عبر النظم الإيكولوجية للأراضي العشبية والشجيرات حيث يقدم مراجعة للتأثيرات العالمية لتغير المناخ بالإضافة إلى لمحة عن المناطق التي ستكون أكثر إجهادًا أو أكثر مرونة في السنوات القادمة.

ويعود تاريخ البحث المنشور حديثًا المعروف بإسم تجربة الجفاف الدولية إلى عام 2013 كجزء من شبكة تنسيق أبحاث شبكة الجفاف التابعة لمؤسسة العلوم الوطنية.

إجمالاً هناك أكثر من 170 مؤلفًا يمثلون مؤسسات من جميع أنحاء العالم تم الاستشهاد بهم في دراسة جديدة والتي اكتملت على مدى السنوات الأربع الماضية.

ولجمع بياناتهم قام الباحثون ببناء هياكل لمعالجة هطول الأمطار التي تحدث بشكل طبيعي والمتاحة للنظم البيئية لمدة موسم نمو كامل على الأقل وقد أظهرت حوالي نصف المواقع المشاركة ظروف جفاف شديدة مع هذه الهياكل في حين فرضت بقية المواقع جفافًا أقل شدة عند المقارنة.

وقالت سميث إنه مع استمرار تغير مناخ الأرض ستصبح حالات الجفاف قصيرة المدى والشديدة إحصائيًا أكثر شيوعًا مع احتمال حدوث ما كان يعتبر في السابق حالات جفاف واحدة كل 100 عام لتحدث كل عامين إلى خمسة أعوام.

ولكن بسبب الندرة التاريخية لحالات الجفاف الشديد لم يتمكن الباحثون من تقدير الحجم الفعلي لعواقبها البيئية.

وقالت سميث إن الأراضي العشبية والشجيرات هي مناطق اختبار مثالية لسد هذه الفجوة البحثية لأنها أسهل في التعامل معها في الدراسة مقارنة بالأنظمة الأخرى مثل الغابات.كما أنها تخزن أكثر من 30% من المخزون العالمي من الكربون وتدعم الصناعات الرئيسية مثل الإنتاج الحيواني.

وقالت سميث “إنها أنظمة بيئية رئيسية قابلة للتطوير في جميع أنحاء العالم مما يجعلها وثيقة الصلة بهذا النوع من العمل وتغطي الأراضي العشبية والشجيرات ما بين 30% إلى 40% من الكرة الأرضية وكثيرًا ما تشهد نقصًا في هطول الأمطار وهذا يعني أنها أكثر عرضة لتغير المناخ”.

كما توفر النتائج المستخلصة من المواقع أيضًا نظرة ثاقبة حول كيفية تأثير أنواع المناخ والتربة والنباتات المحددة على الاستجابة للجفاف على نطاق واسع.

شاهد أيضاً

في لقاء من طرف واحد.. ديربي طرابلس للسلة ينتهي أخضر اللون

انتهى آخر لقاءات مرحلة الذهاب لنهائيات سباعي التتويج للدوري الليبي لكرة السلة، بتمكن فريق الأهلي …