ألرئيسيةرأي

بمناسبة اليوم العالمي للتعليم

تحية لأبائنا العظماء الذين رغم ضنك العيش والفقر المدقع وحرمانهم من التعليم ابوا ان نكون مثلهم ودفعونا بكل عزم وقوة الى المدارس رغم قلتها وتباعدها لمسافات طويلة وقلة وندرة المعلم والكتاب ..

تحية لكل أجيال المعلمين من علم جيلنا ومن قبلنا ومن بعدنا .

تحية لذلك المعلم القدوة الحسنة في التربية والتعليم الذي سلك طرق وعرة في سهول ووديان وجبال وقرى متباعدة لاداء الرسالة الإنسانية الحضارية السمحة ، ومنهم من سارها على الأقدام أو على الدواب ، أو أي وسائل أخرى ، وكانت جميعها شاقة في سبيل أن يتعلم طفل صغير يغادر بيته في ظلام الفجر وقسوة البرد ببطن خاوية ، وعقل متعطش للعلم ، مرتديًا ثوبا رثا وحاملا حلما كبيرا .

تحية لكل من ناضل في سبيل ترسيخ رسالة التعليم وأهميتها في انتشال الأجيال من الجهل والفقر .

تحية لكل من ساهم في ذلك الزمن الصعب بأن تتاح لأجيالنا فرص التعليم الجيد الشامل والمجاني ، والا لكان معظمنا في الجهالة ينعم .

تحية لكل من لا يزال مقتنع ومؤمن بهذه القيمة الحضارية العظيمة آلتي تنهض بالأمم وترفع شأن المجتمعات والأفراد في زمن المتاجرة والتربح والسمسرة وجني المكاسب المادية والحياة التي صارت متاحة للقادرين ليس الا .

تحية لكل من يعزز دور المدرسة والمعهد والجامعة ، ويناصر التعليم الجيد والشامل والمجاني ، لانه حق أصيل من حقوق الانسان .

فالتعليم هو مفتاح التنمية المستدامة ، ويجب أن تكون جميع مراحل التعليم الزامية ومتاحة للجميع بما فيها التعليم العالي والبحث العلمي ، ويجب تعزيز فرص التعليم مدى الحياة للجميع ..

لن تنهض الأمم الا بالتعليم ولن نكافح الفقر الا بالتعليم المجاني للجميع دون تمييز

تحية لكل قطاعات التعليم والتهنئة لهم باليوم العالمي للتعليم..

.د.علي المبروك أبوقرين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى