منصة الصباح

الجومصي : رصدنا إصابة عدد من المواطنين بأمراض جلدية نتيجة انتشار البعوض بمناطق الرماية والنشيع.

 

 

قال إسماعيل الجوصمي مدير مكتب الإعلام ببلدية زليتن اليوم الاربعاء رصدنا إصابة عدد من المواطنين بأمراض جلدية نتيجة انتشار البعوض بشكل كبير في المناطق المتضررة من ارتفاع منسوب المياه الجوفية
وان ارتفاع المنسوب يزداد كل يوم مع زيادة انتشار الحشرات بمناطق الرماية والنشيع.
وأننا لازلنا ننتظر قدوم فريق الدراسة الأجنبي لتقييم حجم الكارثة، وبناء على التصريحات الحكومية فإنها ستكون صباح الغد.
في حين نفى مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض حيدر السائح
قائلاً : فرق الرصد لم ترصد أي وباء جراء البرك ومستنقعات المياه الجوفية في زليتن.
وأنه سيتم تزويد المدينة بفريق صحي معزز وتوفير مياه للشرب والمياه المعبأة بشكل كامل للسكان

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …