أخبارألرئيسيةالأوليعربي ودولي

بعد تصريحات ليبرمان..

الليكود يجمع تواقيع كتل اليمين لتفويض نتنياهو بتشكيل حكومة الاحتلال

الصباح-وكالات

على خلفية تصريحات رئيس حزب “يسرائيل بيتينو” افيغدور ليبرمان، بأنه سيمنح توقيعه لكل من بنيامين نتنياهو وبيني غانتس، على الطلب الذي سيقدم لرئيس دولة الاحتلال روبين ريفلين، بدأ حزب الليكود بجمع تواقيع أعضاء تكتل اليمين، علما ان الطلب الذي يقدم أولا لريفلين، هو الذي سيقرر من سيتم تفوضيه بتشكيل الحكومة.

هذا يعني أن في حال تمكن نتنياهو من جمع 61 توقيعا، بما في ذلك توقيع حزب “يسرائيل بيتينو”، سيحصل على 14 يوما إضافية لمحاولة تشكيل حكومة.

مع هذا ، يتساءل مراقبون إذا كان بالإمكان تكليفه بالمهمة في ظل وضعه القانوني الحالي.

بالمقابل، لم يبدأ حزب غانتس “كحول لفان” بعد بجمع التواقيع. وقال مصدر في الحزب ان ” ريفلين يمكنه تفويض شخص واحد فقط لتشكيل الحكومة”.

وذكرت مصادر عبرية، أن الليكود طلب من أحزاب تكتل اليمين التوقيع على طلب التفويض الذي سيقدم إلى لريفلين ، أما في حال لم تمكن الليكود من جمع 61 توقيعا، فلن تكون لهذه التوقيعات اية أهمية، لأن المرحلة الحالية تتطلب ما لا يقل عن 61 توقيعا لتفويض أي نائب بالكنيست بالمهمة بتشكيل الحكومة.

ويمنح جمع التواقيع مهلة لمدة 14 يوما للمرشح لغرض تشكيل حكومة، لكنه لا يضمن إقامة حكومة.

وترى مصادر سياسية إسرائيلية انه “في الوضع الحالي، فإن الحديث هو عن مضيعة للوقت فقط”.

الى ذلك، يجتمع اليوم رئيس الكنيست يولي ادلشطاين مع طواقم المفاوضات في الليكود وكحول لفان. كما يجتمع مع رئيس حزب “يسرائيل بيتينو”  ليبرمان ومع رؤساء “يهدوت هتوراة”  وعلى رأسهم نائب وزير الصحة يعكوف ليتسمان ورئيس لجنة المالية عضو الكنيست موشيه غافني.

يشار إلى أنه بعد فشل  مهمة نتنياهو وغانتس في تشكيل حكومة، انتقل التفويض منذ تلك اللحظة، الى الـ 120 عضو كنيست، بحيث أن أي عضو منهم يتمكن من جمع موافقة 61 عضو كنيست سيمكنه تشكيل حكومة.

فبحسب قانون الانتخابات، من اليوم ولمدة 21 يوما، يمكن لـ 61 عضو كنيست، أن يطلبوا من رئيس دولة الاحتلال من خلال كتاب خطي، القاء مهمة تشكيل الحكومة على عضو كنيست معين،  بما في ذلك على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ورئيس حزب “كحول لافان” بيني غانتس.

إذا حدث بالفعل إجماع من قبل 61 عضوًا في الكنيست على مرشح واحد، سيعطي ريفلين تفويضًا لذلك العضو في غضون يومين ، والذي سيتعين عليه بدء مفاوضات سريعة لتشكيل الحكومة. ولتحقيق هذه الغاية ، سيُمنح مهلة أسبوعين للتفاوض.

وفي حال مرت هذه المرحلة ، التي تنتهي في 11 ديسمبر دون تقديم معظم أعضاء الكنيست طلبا لتكليف احدهم بمهمة تشكيل حكومة، عندها سيتم حل الكنيست ،  وستستعد دولة الاحتلال لانتخابات ثالثة، والتي من المحتمل أن تجري في مارس 2020.

في سياق متصل، تظاهر آلاف المحتجين في ساحة “هبيما” وسط تل أبيب، الليلة الماضية، للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حسبما أفادت وسائل إعلام عبرية . وقالت وسائل اعلام عبرية أن ما لا يقل عن 10 آلاف شخص دعوا نتنياهو إلى الاستقالة، هاتفين: “استقل يا نتنياهو، إسرائيل أكثر أهمية!” و”الديمقراطية القوية، إسرائيل القوية!”.

وفي الأسبوع الماضي، تظاهر 1500 إسرائيلي من المعسكر الديمقراطي، في تل أبيب، مطالبين باستقالة نتنياهو، وذلك بعد يومين من توجيه المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية لائحة اتهام بحق نتنياهو، بتهم الفساد والرشوة وخيانة الأمانة، كما جرت مظاهرة مماثلة في مدينة بيتاح تكفا (وسط البلاد).

وجاءت احتجاجات السبت بعد أيام من مظاهرة حاشدة نظمها أنصار نتنياهو أمام متحف تل أبيب، تعبيرا عن دعمهم لرئيس الوزراء، وذلك بعد توجيه المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية أفيحاي مندلبليت، لائحة اتهام في حقه.

ونظمت المظاهرة التي شارك فيها نحو خمسة آلاف شخص تلبية لنداء وجهه نتنياهو لأنصاره، وكان المحتجون يرفعون شعارات مناوئة للشرطة والنيابة العامة متهمين إياهما بـ”الابتزاز” و”البلطجة”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق