أخبارألرئيسيةالأخيرة

بعد تخفيف إجراءات كورونا .. “عِصي السباحة”.. حيلة ألمانية لـ”التباعد”

الصباح/ وكالات: تحول مقهى “روث” في مدينة سشويرين الألمانية إلى “تريند” عالمي، وفقًا لموقع “ترافلر” الأمريكي، بعد أن ذاع صيت صورة التُقِطت فيه تظهر الزبائن يرتدون قبعات غريبة الشكل، يلتصق بها “بول نودلز” أو عصيّ سباحة، وهي عبارة عن شرائح إسفنجية طويلة تستخدم في حمامات السباحة لمساعدة المبتدئين على تعلم الطفو، وذلك لضمان الالتزام بالتباعد الاجتماعي

ويستخدم المقهى هذا النوع تحديدًا، كونه يسمح بقيام المسافة المقبولة بين زبون وآخر للتأكد من الالتزام بمعايير التباعد الآمنة.

واتضح فيما بعد أن الفكرة ليست من ابتكار أصحاب المقهى، ولكنها حيلة من ابتكار محطة تلفزيونية محلية، إذ ذكرت جاكلين روث، مالكة المقهى، أن محطة تلفزيونية كانت تصور قصة عن إعادة فتح المقاهي في زمن فيروس كورونا وجلبت عصيّ السباحة معها.

وأوضحت مالكة المقهى أنها استأذنت زبائن المقهى للمشاركة في الفيلم وارتداء العصي الطريفة، ووافق أغلبهم.

وقالت “روث”: “رغم أن الفكرة ليست ملكًا للمقهى، إلا أنني آمل أن يتسبب انتشارها في جذب الاهتمام نحو التحديات التي تواجه أصحاب المطاعم والمقاهي في تطبيق تعليمات التباعد الاجتماعي”.

ويتحايل أصحاب المطاعم حول العالم للوصول إلى طريقة آمنة لإعادة فتح مطاعمهم، إذ قررت إدارة فنادق أوفولو تحويل بعض أماكن الإقامة إلى غرف خاصة لتناول الطعام في عزلة آمنة.

وتعد تجربة فنادق أوفولو جديدة من نوعها، إلا أنها تتكلف مبلغًا كبيرًا يتراوح بين 130 و220 دولارا في وجبة عشاء لشخصين.

وأصبح بالإمكان حاليًا إعادة فتح المطاعم والمقاهي في ولاية نيوساوث ويلز الأسترالية بداية من الأسبوع الماضي، بشرط ألا يتجاوز عدد الزبائن 10 أشخاص، وأن يلتزموا بمسافة 1.3 متر بين النادل والزبون، و4 أمتار بين زبون وآخر.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق