منصة الصباح
امتعاض شعبي من تفاوت المصارف في تحديد سقف السحب

امتعاض شعبي من تفاوت المصارف في تحديد سقف السحب

استطلاع / عواطف بن عمارة

قبيل حلول شهر رمضان المبارك، استنفرت المصارف التجارية كامل جهودها محاولة حل أزمة السيولة النقدية المتراكمة منذ سنوات .. لكن، لا يبدو أن المشكلة في طريقها للحل، فالمبالغ التي تصل إلى المواطنين لا تكاد تغطي بعض احتياجاتهم، في ظل الغلاء المستشري.

وأكثر من ذلك يتعاظم غضب المواطنين من تباين في المصارف – بل وفروع المصرف الواحد – من حيث السقف المسموح به، والنكوص عن الإعلانات المسبقة بتوفر السيولة.

تباين بين المصارف

أمام مصرف الوحدة، وجدنا بعض الزبائن أكدوا أن السقف الفعلي للسحب لا يتجاوز 1500 دينار عبر الشيك و1000 دينار عبر البطاقة المصرفية، وهو ما يخالف ما يتم تداوله على نطاق واسع حول إتاحة 2000 دينار بالشيك.

في المقابل، أكد مواطنون أن مصرف التجاري الوطني اعتمد سقفًا موحدًا نسبيًا بلغ 1000 دينار عبر الشيك و 1000 دينار عبر البطاقة.

استقرار.. ولكن!
السحب بالبطاقة أكثر استقرارًا لكن قيمته لا تكفي لسد احتياجات أسبوع
السحب بالبطاقة أكثر استقرارًا لكن قيمته لا تكفي لسد احتياجات أسبوع

أما المواطنة «فاطمة رمضان» فتعتبر أن سقف السحب عبر البطاقة المصرفية يبدو أكثر استقرارًا مقارنة بالشيك، لكنها ترى أن «المبلغ غير كافٍ»، موضحة: «الاعتماد على 1000 دينار فقط لا يغطي المصروفات الأسبوعية، خصوصًا للعائلات الكبيرة، ومع ذلك نجد أنفسنا مضطرين للوقوف في الطوابير».

وفي فرع آخر، أوضح مواطنون أن تحديد سقف السحب لا يرتبط فقط بسياسة المصرف، بل أيضًا بتوفر السيولة داخل الفرع، حيث قد يُعلن عن سقف معين ثم يُخفض عند التنفيذ بحجة ضعف التغطية النقدية أو الضغط الكبير من الزبائن.

عدالة غائبة

ويرى البعض أن هذه المعايير غير المعلنة تخلق شعورًا بعدم العدالة، لأن من يصل مبكرًا يحصل على مبلغ أكبر مقارنة بمن يتأخر لساعات.

وبين ما يُقال في الشارع وما يُطبق داخل المصارف، تبقى الحاجة ملحّة لتوحيد الإجراءات ونشر بيانات واضحة ومحدثة، تضمن حق المواطن في معرفة سقف السحب الحقيقي دون مفاجآت عند الشباك.

شاهد أيضاً

غاز الطهي .. "متوفر" رسميا ... مفقود ميدانيا

غاز الطهي «متوفر» رسميًا… مفقود ميدانيًا

استطلاع / أسماء كعال مع الساعات الأولى لحلول شهر رمضان المبارك، يجد المواطن نفسه في …