ألرئيسيةاقتصادمتابعات

الملتقى العلمي الأول لإدارة آفات النخيل العابرة للحدود

ركز على أضرار السوسة الحمراء  والحشرة القشرية

متابعة : رحاب سعد

 

تحت شعار “ آفات النخيل واستراتجية الحلول وتقاسم المسئوليات” أقيم يوم السبت الماضي بطرابلس الملتقى العلمي الأول لإدارة آفات النخيل العابرة للحدود.

وجاء التعريف بهذه الحشرة في ليبيا كبيرة الحجم طولها حوالي2.5-4 سم ولونها  بني محمر وخرطومها اطول في الأنثى عن الذكر ويتميز في الذكر بوجود مجموعة من الشعيرات، وهذا الآفة انتشرت سنة 2009 بمدينة طبرق ولها انتشار واسع في جنوب شرق اسيا ودول الخليج العربي مثل الامارات والسعودية وقطر ومصر، كما تم التطرق في الملتقى عن الأهمية الاقتصادية والضرر من هذه الآفة  خصوصاً بأن انتشار النخيل في ليبيا يصعب التخلص من الأشجار المصابة بشكل سريع.

كما ان طول فترة نشاط الحشرة الكاملة ومقدرتها العالية على الطيران بمسافة 800-1200 متر طيران متواصل وصعوبة اكتشافها المبكر خاصة في الإصابات القديمة والفسائل المتزاحمة .

أماكن الإصابة

تصيب الفسائل وأشجار النخيل وقد لوحظت الإصابة في جدع النخلة على الجزء السفلي منها على ارتفاع 1.5 متر من سطح الأرض وتصاب القمة النامية في النخيل الصغير في نخيل الثمر مما يجعل النخلة سهلة الكسر، بينما في نخيل الزينة تكون الإصابة بأعلى النخلة.

طور الحشرة الضارة

تعتبر يرقات سوسة النخيل الحمراء هي الطور الضار حيث تتغذى داخل قواعد الأوراق وجذوع النخلة مكونة انفاقا عديدة داخل الجزء المصاب مما يؤدي إلى تهتك الأنسجة وضعف النخلة في حالة الإصابة الشديدة وتصبح النخلة سهلة الكسر وتموت في النهاية .

مظاهر الإصابة

خروج سائل كريه الرائحة من أماكن الإصابة لونه بني محمر أو بني قاتم، ووجود نشارة خشب أسفل النخيل المصاب، كما يمكن سماع حركة فكوك اليرقات أثناء التغذية في حالة تقدم الاصابة، بالاضافة لوجود شرانق ليفية تحتوي على العذراء في إباط الأوراق، وفي حالة الإصابة الشديدة يمكن نزع تلك الأوراق بسهولة عند اصفرارها وجفافها.

وفي البرنامج العام للملتقى الذي من خلاله القيت العديد من المحاور من قبل رئيس ومقرر الجلسة الدكتور أبوالقاسم عامر والاستاذ مصطفى الزروق والمهندس فتحي الطاهر وصالح الدبري والدكتورة خديجة سليمان وصلاح بالخير وادريس المهدي.

ومن ضمن المحاور طرائق مكافحة آفات النخيل العابرة، وطرائق تكاثر سوسة النخيل الحمراء والحشرة القشرية الخضراء وكيفية انتشارهما، والتأثيرات الاقتصادية والاجتماعية لآفات النخيل العابرة ، إلى جانب الاستراتيجية الوطنية لمكافحة هذه الآفة العابرة ودور الجهات ذات العلاقة مثل الجامعات ومراكز البحوث ومؤسسات المجتمع المدني .

بالإضافة  إلى حلقة نقاش كانت ضمن الملتقى عن المشاكل والصعوبات التي تواجه فرق العمل في البلديات ومقترحات حلولها .

رؤية المؤتمر

توفير مناخ علمي للتعارف بين الأكاديميين والبحاث في المجالات المرتبطة بالغذاء والتغذية لتقديم ورقات علمية ومقترحات من شأنها الدفع بعجلة التصنيع الغذائي وتأكيد جودة المنتجات الغذائية لإرضاء المستهلك من خلال توفير غذاء صحي آمن وفتح باب التعاون العلمي والعملي بين الشركات المحلية المصنعة للأغذية بأنواعها، وشركات التفتيش والمطابقة وأقسام التغذية بالمراكز الصحية والهيئات الرقابية والمراكز البحثية وغيرها مع الأقسام العلمية ذات العلاقة بكل الجامعات والمعاهد بالدولة لنشر المعرفة وتوفير فرص التدريب وتحسين فرص الأداء للطلاب وبالتالي تخريج كوادر لها القدرة على الانخراط مباشرة في سوق العمل .

أهداف المؤتمر

تطوير صناعة الأغذية في ليبيا من أجل مواكبة التطور العلمي ونشر الثقافة الغذائية لزيادة وعي وإدراك المستهلك حول خطورة السلع الغذائية غير المطابقة للمواصفات القياسية وتأثيراتها على الصحة .

إبراز أهمية استخدام التقنيات الحيوية في تطوير الصناعات الغذائية واستعراض التوجهات والتقنيات الهندسية الحديثة في إنتاج وتصنيع الغذاء .

تحديد المشاكل التي تعترض التصنيع الغذائي في ليبيا واستعراض الحلول الممكنة .

تقييم وتقويم الوضع الرقابي على السلع والمنتجات الغذائية .

استنباط هيكلية رقابية فعالة تضمن رقابة محكمة لضمان أمن وسلامة المنتجات الغذائية المستوردة والمحلية.

تحديد وتقنين استخدام المضافات الغذائية حسب الضوابط الوطنية وما يستجد عالمياً بهذا الخصوص .

التعريف بأهمية التشريعات الغذائية لضمان سلامة الغذاء وبيان أهمية الإطار التشريعي والتنظيمي والرقابي على الغذاء وسبل تعزيزه استعراض التجارب الناجحة والاستفادة منها في تطوير تقنيات التصنيع لضمان جودة عالية .

محاور المؤتمر

تقنيات تصنيع وحفظ وتحليل الأغذية

مواد التعبئة والتغليف وصلاحية الغذاء وجودته والتقنيات الحيوية وهندسة التصنيع الغذائي .

التصنيع الغذائي وتلبية المتطلبات الغذائية للفئات الخاصة .

مضافات الأغذية أهميتها وأضرارها على صحة المستهلك .

التلوث الغذائي وبقايا المبيدات والعقاقير الطبية والمعادن الثقيلة والسموم الفطرية وتأثيرها على الصحة العامة .

– التغذية والتغذية العلاجية

الاستراتيجية العامة للغذاء والتغذية في ليبيا وعلاقتها بالاستراتيجية العالمية .

توعية المجتمع بالعادات والمظاهر الغذائية السلبية التي تؤثر على صحته .

دور أقسام التغذية والنشاط البدني .

التعريف بالتفاعل الداخلي بين الغذاء والدواء وتأثيره في العلاج ( تأثر النمط الغذائي على المرضى وعلاجم ).

اقتصاديات إنتاج واستهلاك الغذاء

– مؤشرات الأمن الغذائي ومعدلات استهلاك الغذاء .

سياسات التجارة المحلية والخارجية ( الدعم السلعي ) في توفير غذاء آمن .

التعبئة الآلية واقتصاديات الأغذية الزراعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي .

تسويق المنتجات الزراعية وسلاسل القيمة الغذائية .

الزراعة المستدامة ا فوائدها وطرائقها

– أساليب وتقنيات الزراعة العضوية .

الأثار البيئية والصحية لاستعمال المبيدات والأسمدة المعدنية .

الرفع من كفاءة استخدام الأسمدة ومياه الري .

الفرص المستقبلية للنباتات الطبية والعطرية .

التشريعات القانونية وحماية المستهلك

الجرائم الاقتصادية فيما يتعلق بالمنتجات الغذائية .

توعية المستهلك بمفهوم جودة وسلامة الغذاء .

الأغذية المحورة وراثيا وتأثيراها الصحي والنفسي على المستهلك .

الأغذية الحلال « الطرق الحديثة للتأكيد منها والكشف عنها .

وفي ختام الملتقى تم الإعلان عن  نتائج مسابقة جائزة التميز الأولى للتمور وتكريم عدد من المشاركين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق