توصل باحثون في كلية ليفربول لطب المناطق الحارة بمملكة بريطانيا، بالتعاون مع مركز أبحاث الأمراض المعدية في الكاميرون، إلى علامة جينية في الحمض النووي لبعوض الأنوفيلس الناقل للملاريا ترتبط بمقاومته للمبيدات الحشرية.
ويُعد هذا الاكتشاف خطوة مهمة لفهم تطور مقاومة البعوض للمبيدات، وقد يسهم في تطوير استراتيجيات أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا، التي لا تزال تمثل تحدياً صحياً عالمياً خاصة في المناطق المدارية وشبه المدارية مثل إفريقيا جنوب الصحراء.
ويحدث انتقال الملاريا إلى الإنسان عبر لدغات إناث بعوض الأنوفيلس المصابة بطفيليات البلازموديوم، ويظهر المرض عادة خلال 10 إلى 15 يوماً بعد العدوى، بأعراض تشمل الحمى والصداع والقشعريرة، وقد تتطور في حال عدم العلاج إلى مضاعفات خطيرة أو الوفاة.
وتعد المتصورة المنجلية أخطر أنواع الطفيليات الخمسة المسببة للملاريا لدى البشر، بينما يمكن لنوعي المتصورة النشيطة والمتصورة البيضوية البقاء في الكبد لفترات طويلة وإحداث انتكاسات لاحقة.
وتشمل وسائل الوقاية استخدام الناموسيات المعالجة بالمبيدات، والرش داخل المنازل، والأدوية الوقائية للمسافرين، فيما أوصت منظمة الصحة العالمية باستخدام لقاحين للأطفال في المناطق عالية الانتقال.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية