ألرئيسيةاقتصاد

المصنع يضم أكثر من 200 موظف جلهم ليبيين

خسائر كبيرة للمصنع بعد إعلان الإصلاحات الاقتصادية

أوضح السيد مسعود تلالة مدير مصنع السجاد طرابلس  إن المصنع أسس عام 2007 وبدأ المصنع في الانتاج المحلي بعمالة ليبية وبعض من الفنيين من العمالة الوافدة  واستطاع المصنع تغطية كافة السوق المحلي بالكامل من سنة 2007 إلى الآن  وبدأ المصنع بالتصدير إلى عدد من الدول منها موريتانيا واليمن مضيفاً ان المصنع واجه العديد من الصعوبات في التصدير إلى مجموعة من الدول العربية كتونس والجزائر بسبب الضرائب الجمركية التي تفرضها هذه الدول على التجار.

هذا وقال السيد مسعود أن المصنع يضم حوالي 200 موظف وعامل جلهم ليبيين ولديه 10 فروع تعمل كمراكز توزيع بمختلف مدن البلاد ومناطقها بالإضافة إلى عدد من الوكلاء مشيراً انهم على تواصل مع وزارة الاقتصاد والصناعة.

وأوضح «مسعود تلالة» أن المصنع شارك في عديد من المعارض المحلية والدولية مع مركز تنمية الصادرات الليبية في عديد الدول  كمصر والجزائر وألمانيا مشيراً إلى ان مشاركاتهم في معرض ألمانيا كانت على حساب المصنع الخاص.

وأضاف تلالة إلى وجود إقبال كبير على منتجات المصنع في اوروبا ولكن لم نوفق في التصدير إلى الدول الاوروبية لوجود صعوبات في إجراءات التصدير إلى هذه الدول .

وقال مسعود تلالة أن المصنع تواجهه العديد من الصعوبات والمشاكل بسبب ارتفاع سعر الدولار فالمصنع يستورد المواد الخام من الخارج ويوجد عديد الدول المنافسة للمصنع في السوق الليبي وبسبب عدم فرض ضريبة جمركية مناسبة على الأسعار وعلى المنتجات المستوردة اصبح المصنع ينافس بأرباح ضئيلة جداً هذا وطالب تلالة بحماية المصنع الوطني .

وأضاف السيد مسعود تلالة أنه يوجد مصنع آخر للسجاد بالقطاع قيد التجهيز يعتبر من أكبر مصانع السجاد في شمال أفريقيا ولكن إلى الآن لم نستطع توفير الآلات والمعدات للمصنع نظرا لارتفاع سعر الدولار .

وقال تلالة إننا حاولنا أخذ اعتمادات من وزارة الاقتصاد عام 2017 ولكن الوزارة لم تعط المصنع اعتماداً فأصبح المصنع يشتري الدولار من السوق الموازي بسعر من «8 :10» دينار للدولار الواحد  وبعد إجراء الإصلاحات الاقتصادية ونزول سعر الدولار خسر المصنع مبالغ كبيرة ومازلنا نعوض الخسائر إلى الآن.. هذا ووجه السيد مسعود الشكر إلى مركز تنمية الصادرات الليبية على تعاونهم مع المصنع خلال الفترة الماضية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق